كما ذكرنا سابقًا فإن الوفد برئاسة مظفر كاملوف مستشار الشؤون الدينية والعلاقات بين الملل في جمهورية أوزبكستان ورئيس الأكاديمية الإسلامية العالمية في أوزبكستان يزور إندونيسيا.
وعُقد الاجتماع التالي لممثلي الأكاديمية مع نائب وزير الشؤون الدينية في إندونيسيا س. داسوكي.
وفي هذا الاجتماع قدمت المعلومات عن تنفيذ الإصلاحات واسعة النطاق في أوزبكستان بمبادرة من رئيس دولتنا وخاصة دعم المجال الديني والتعليمي والإهتمام لدراسة التراث العلمي لعلمائنا العظماء الذين ساهموا مساهمة كبيرة في تطويرالعلوم الإسلامية.
ألقى سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر، رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان كلمة في القمة العالمية وأشار بقلق إلى أن الظواهر الطبيعية مثل ارتفاع درجة الحرارة وتوسع الصحاري والغبار والفيضانات والعواصف الرملية تحدث في العالم بسبب لتغير المناخ ودعا كل شخص ان يستفد من الطبيعة التي يعتبرامانة الله إستفادا جيدا.
قد أولى سماحة المفتي اهتماما خاصا للجهود العملية الرامية إلى القضاء على عواقب تغير المناخ والاستخدام الفعال للموارد الطبيعية وزيادة إثراء التنوع البيولوجي في بلادنا.
وأكد سماحة المفتي على أن تحسين وتعميرالأرض وظيفة هامة للناس. وأوضح معنى الآية في القرآن الكريم: هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا (سورة هود، الآية 61). واستدل أيضاً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا ضرر ولا ضرار في الاسلام" (رواه الإمام أحمد).
بالإضافة إلى ذلك شارك سماحة المفتي تجارب اللقاءات التي عقدها العلماء والأئمة في الأحياء والمؤسسات التعليمية والخطب في المساجد من أجل تحسين الثقافة البيئية للسكان في بلادنا ومنع الإضرار بالطبيعة.
أعرب المشاركون في القمة عن تقديرهم الكبير لأنشطة العاملين في المجال الديني في بلدنا في منع تغير المناخ.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان .