كما ذكرنا سابقًا فإن الوفد برئاسة مظفر كاملوف مستشار الشؤون الدينية والعلاقات بين الملل في جمهورية أوزبكستان ورئيس الأكاديمية الإسلامية العالمية في أوزبكستان يزور إندونيسيا.
وعُقد الاجتماع التالي لممثلي الأكاديمية مع نائب وزير الشؤون الدينية في إندونيسيا س. داسوكي.
وفي هذا الاجتماع قدمت المعلومات عن تنفيذ الإصلاحات واسعة النطاق في أوزبكستان بمبادرة من رئيس دولتنا وخاصة دعم المجال الديني والتعليمي والإهتمام لدراسة التراث العلمي لعلمائنا العظماء الذين ساهموا مساهمة كبيرة في تطويرالعلوم الإسلامية.
إن دخول أكثر من مائة منزل في يوم واحد والاستماع إلى آلام الناس وهمومهم ومساعدتهم قدر الإمكان هو من اعمال الأشخاص الذين يحبون وطنهم وشعبهم ومواطنيهم وجيرانهم.
عقد في 25 سبتمبر من هذا العام اللقاء في مسجد "إسلام آباد" الواقع في حي آلمازار في عاصمتنا بمشاركة نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان زين الدين داملا إيشانقولوف ورئيس أئمة مدينة طشقند عبد القهار داملا يونسوف و أئمة المناطق وآباء وأمهات الحجاج الذين أدوا الحج هذا العام.
وبعد ذلك تم الدخول إلى المنازل في المنطقة ليطمئن عن أحوال العائلات. وجاء في الحديث: أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس. (رواية الإمام الطبراني).
ولذلك فإن كل حاج ينتقل من حي إلى حي كمساعد للإمام الخطيب في منطقته ويقدم النصائح للناس وخاصة الشباب. لأن كلام الحجاج سيكون مؤثرا وخدمتهم عظيمة في تجنب أطفالنا من الوقوع تحت تأثير الأفكار الخاطئة المختلفة. وبجهود حجاجنا تزداد معنوية وتنوير شعبنا.
ويخرج أئمتنا إلى أحياء عاصمتنا ويدخلون البيوت بحضور الحجاج. ويتم إجراء مقابلات مع الشباب وتعريفهم بضرورة تقدير السلام والعيش بامتنان والحذر من فخاخ الأشخاص ذوي المعتقدات المختلفة.
المصدر موقع: MuslimShosh