كما ذكرنا سابقًا فإن الوفد برئاسة مظفر كاملوف مستشار الشؤون الدينية والعلاقات بين الملل في جمهورية أوزبكستان ورئيس الأكاديمية الإسلامية العالمية في أوزبكستان يزور إندونيسيا.
وعُقد الاجتماع التالي لممثلي الأكاديمية مع نائب وزير الشؤون الدينية في إندونيسيا س. داسوكي.
وفي هذا الاجتماع قدمت المعلومات عن تنفيذ الإصلاحات واسعة النطاق في أوزبكستان بمبادرة من رئيس دولتنا وخاصة دعم المجال الديني والتعليمي والإهتمام لدراسة التراث العلمي لعلمائنا العظماء الذين ساهموا مساهمة كبيرة في تطويرالعلوم الإسلامية.
صدر كتاب "أصول الفقه الإسلامي"الذي الفه النائب الأول لرئيس إدارة مسلمي أوزبكستان حامدجان داملا إيشمتبيكوف.
يتناول هذا الكتاب تاريخ الفقه الإسلامي وجذوره. إن الهدف من تأليف هذا الكتاب حول خصوصيات الشريعة الإسلامية هو الإثبات أن ديننا الدين الحق وصالح لكل زمان ومكان.
وبحلول القرنين الثاني والثالث الهجريين أسس العلماء المجتهدون فرقاً تعبرعن مبادئ الشريعة الإسلامية. وعلى سبيل المثال، قام الإمام أبو حنيفة في الكوفة، والإمام مالك في المدينة المنورة، والإمام الشافعي في الحجاز، والإمام أحمد في بغداد رحمه الله، بإرشاد الجيل القادم حول كيفية اتباع قواعد الشريعة بناءً على التعاليم من أسلافهم.
في الحقيقة أن أساليبهم وقواعدهم القائمة على أساس علمي لم تفقد أهميتها حتى يومنا هذا تظهر مدى دقة وصلابة الطوائف الموجودة. ويوضح هذا الكتاب أيضًا أن المذاهب الأربعة الموجودة مبنية على الكتاب والسنة. وأنها تعتمد على الأساليب والقواعد التي استحدثها علماء المذهب في حل مشاكل ديننا التي تنشأ مع مرور الوقت.
جعل الله هذا الكتاب مفيدا للقراء الذين يحتاجون إلى المعرفة.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.