الموقع يعمل في وضع الاختبار!
07 سبتمبر, 2026   |   25 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:34
شروق
05:55
الظهر
12:21
العصر
16:54
المغرب
18:50
العشاء
20:08
Bismillah
07 سبتمبر, 2026, 25 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

أقيمت المرحلة الإقليمية لمسابقة "إمام العام - 2023" في محافظة طشقند

29.08.2023   6042   1 min.
أقيمت المرحلة الإقليمية لمسابقة

   الإمامة شرف ومسؤولية وهي في الوقت نفسه مهنة مباركة لنبينا صلى الله عليه وسلم. ولذلك ينبغي للإمام أن يكون معنويا ومعرفيا دائماً، وأن يجتهد في العلم ويجب أن يكون دائماً على دراية بأحدث الأخبار المتعلقة بمجاله. ومن أجل تحقيق هذه المرتبة تلعب مسابقة "إمام العام" التي تقام تقليديا بين الأئمة والخطباء العاملين في المؤسسات التابعة لإدارة مسلمي أوزبكستان دورا مهما.

وشارك في المرحلة الإقليمية 22 إمامًا وخطيبا فازوا بمراحل المسابقة على مستوى المدينة. وافتتح الحفل الذي بدأ بتلاوة القرآن الكريم رئيس الائمة والخطباء بمحافظة طشقند جسوربيك داملا رؤوفوف.

 وتم تقييم أداء المشاركين من قبل لجنة التحكيم. وبحسب النتائج النهائية فقد تم إعلان الفائزين في مرحلة إقليم طشقند من مسابقة "إمام العام -2023م":

  المركز الأول: دانيار داملا إكراموف، إمام وخطيب لمسجد "آيري آتا" بمحافظة طشقند؛

المركز الثاني: فروخ داملا سلطانوف، إمام وخطيب لمسجد "مير عبد الله إيشان"، الواقع في ناحية زنكي آتا؛

المركز الثالث: إيركاشباي داملا حميدوف، إمام وخطيب لمسجد "آق مسجد" الواقع في مدينة بيكاباد.

وفي نهاية الحدث تم منح الفائزين شهادات وهدايا تذكارية من مكتب التمثيل الإقليمي لإدارة مسلمي أوزبكستان.

    و دانيار داملا إكراموف الحائز على المركز الأول حصل على الاشتراك  في المرحلة الجمهورية لـمسابقة "الإمام العام-2023م ".

خدمة الصحافة لادارة مسلمي اوزبكستان.

مقالات
مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   109094   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.