الإمامة شرف ومسؤولية وهي في الوقت نفسه مهنة مباركة لنبينا صلى الله عليه وسلم. ولذلك ينبغي للإمام أن يكون معنويا ومعرفيا دائماً، وأن يجتهد في العلم ويجب أن يكون دائماً على دراية بأحدث الأخبار المتعلقة بمجاله. ومن أجل تحقيق هذه المرتبة تلعب مسابقة "إمام العام" التي تقام تقليديا بين الأئمة والخطباء العاملين في المؤسسات التابعة لإدارة مسلمي أوزبكستان دورا مهما.
وشارك في المرحلة الإقليمية 22 إمامًا وخطيبا فازوا بمراحل المسابقة على مستوى المدينة. وافتتح الحفل الذي بدأ بتلاوة القرآن الكريم رئيس الائمة والخطباء بمحافظة طشقند جسوربيك داملا رؤوفوف.
وتم تقييم أداء المشاركين من قبل لجنة التحكيم. وبحسب النتائج النهائية فقد تم إعلان الفائزين في مرحلة إقليم طشقند من مسابقة "إمام العام -2023م":
المركز الأول: دانيار داملا إكراموف، إمام وخطيب لمسجد "آيري آتا" بمحافظة طشقند؛
المركز الثاني: فروخ داملا سلطانوف، إمام وخطيب لمسجد "مير عبد الله إيشان"، الواقع في ناحية زنكي آتا؛
المركز الثالث: إيركاشباي داملا حميدوف، إمام وخطيب لمسجد "آق مسجد" الواقع في مدينة بيكاباد.
وفي نهاية الحدث تم منح الفائزين شهادات وهدايا تذكارية من مكتب التمثيل الإقليمي لإدارة مسلمي أوزبكستان.
و دانيار داملا إكراموف الحائز على المركز الأول حصل على الاشتراك في المرحلة الجمهورية لـمسابقة "الإمام العام-2023م ".
خدمة الصحافة لادارة مسلمي اوزبكستان.
عقد اليوم 14 ديسمبرمن هذا العام رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر اجتماعًا خلال زيارته إلى ولاية أنديجان بحضور رؤساء الأئمة والخطباء في المدن والمناطق بالإضافة إلى مدرسي بمدرسة "سيد محيي الدين المخدوم" الاسلامية المتوسطة.
في بداية اللقاء، تحدث سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني خلال المرحلة الجديدة من تطور بلادنا وعن المهام الهامة الملقاة على عاتق العاملين في هذا المجال. وأكد على أن كل إمام وخطيب لا يقتصر دوره على عمله في المسجد فقط، بل يجب عليه أن يساهم بفاعلية في تحسين البيئة الاجتماعية والمعنوية في الأحياء الموكلة إليه. كما شدد على ضرورة أن يقوم الأئمة بأداء جميع أعمالهم في إطار القوانين وأن يكونوا قدوة يحتذى بها في المجتمع.
وفي الاجتماع الذي جرى بروح تحليلية أشار سماحة المفتي إلى العديد من الإنجازات الإيجابية التي تم تحقيقها في ولاية أنديجان خلال السنوات الأخيرة. وأشاد بجهود الأئمة والخطباء في تلبية احتياجات الناس الدينية وتنفيذ الأعمال الخيرية على نطاق واسع. ولكنه نبه أيضًا إلى وجود بعض النواقص في عمل بعض الأئمة والخطباء، وحثهم على إصلاح أنفسهم.
كما أكد سماحته على أن مهنة التدريس هي واحدة من أكثر المهن قيمة واحترامًا في المجتمع. وأنها تحتل مكانة هامة في حياة الناس. وأوضح الحاجة الماسة اليوم، كما في باقي المجالات إلى إعداد كوادر مؤهلة بشكل شامل في المجال الديني.
وخلال الاجتماع قدم المسؤولون التقارير حول إنجازات العام الجاري وخطط العام المقبل. كما تم إصدار التوجيهات المحددة لتحسين عمل هذا القطاع بشكل أكبر.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.