الموقع يعمل في وضع الاختبار!
01 نوفمبر, 2026   |   21 جُمَادَىٰ ٱلْأُولَىٰ, 1448

مدينة طشقند
الفجر
05:34
شروق
06:54
الظهر
12:12
العصر
15:37
المغرب
17:22
العشاء
18:36
Bismillah
01 نوفمبر, 2026, 21 جُمَادَىٰ ٱلْأُولَىٰ, 1448

تعرف الوفد الأمريكي على مجمع "حضرت الإمام"

29.08.2023   6384   1 min.
تعرف الوفد الأمريكي على مجمع

   قام في 25 أغسطس من هذا العام الوفد الامريكي برئاسة عضو مجلس الشيوخ الأمريكي كاري بيترس بزيارة لمجمع "حضرت الإمام" الواقع في عاصمتنا.

  وكان في استقبال الضيوف ممثلو المجال الديني برئاسة النائب الأول لرئيس إدارة مسلمي أوزبكستان حميدجان داملا إشمتبيكوف.

 وخلال الرحلة حصل الضيوف على المعلومات عن مجمع "حضرت الإمام" وخاصة المصحف العثماني وهي نسخة قديمة من القرآن الكريم محفوظة في مدرسة "موي مبارك".

  وخلال الزيارة أطلع حميدجان داملا إشمتبيكوف المسؤولين الأمريكيين على التطورات التي تحدث في المجال الديني والتعليمي في بلادنا والأعمال الخيرية التي يتم تنفيذها.

   بدوره أعرب السيد كاري بيترس عن امتنانه لهذا اللقاء الودي ومقدرا عاليا أحدث التطورات الجارية في بلادنا.

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات أخرى

  الصحيفة The Sun"": بخارى هي مثال بارز لمدينة إسلامية من العصور الوسطى في آسيا الوسطى

04.07.2024   14122   1 min.
   الصحيفة The Sun

 

 نشر الموقع الإلكتروني لصحيفة The Sun"" الماليزية الرائدة مقالا بعنوان "عجائب بخارى في القرون الوسطى: تعرف على مدينة أوزبكستان القديمة"، حسبما ذكرت وكالة أنباء دنيا.

يذكر المنشور أن بخارى كانت مكانًا مهمًا لجذب التجار والتجارة على طريق الحرير التاريخي. وبحسب المعلومات، فإن هذه المدينة القديمة، التي تقع على بعد ساعتين تقريبًا بالقطار السريع من سمرقند نشأت من منطقة مستنقعات وأصبحت مركزًا رئيسيًا للدين الإسلامي وخاصة الصوفية.

"إن جو المدينة مختلف تمامًا عن سمرقند الهادئة حيث يثير منظر المدينة الذي يعود تاريخه إلى العصور الوسطى الشعور بأن الزمن قد توقف على ما يبدو. بخارى هي مثال رئيسي لمدينة إسلامية من العصور الوسطى في آسيا الوسطى وقد تم إدراجها في قائمة التراث العالمي لليونسكو في عام 1993" يكتب المؤلف.

ويشار إلى أنه وفقا لليونسكو توصف بخارى بأنها "المثال الأكثر اكتمالا وسلامة لمدينة في آسيا الوسطى من القرون الوسطى والتي حافظت على بنيتها الحضرية حتى يومنا هذا". يقول المؤلف: "لقد كانت أكبر مركز للعقيدة الإسلامية وخاصة الصوفية في الشرق الأوسط، مع أكثر من 200 مسجد و100 مدرسة كانت موجودة بين القرنين التاسع والسادس عشر".

"لا يزال السكان المحليون يتجمعون لأداء صلاة الجمعة في مسجد الجامع، الذي تم بناؤه في الأصل لأمراء بخارى. يمكنك العثور في المدينة على سيراميك عالي الجودة وأطقم شاي وأطباق منقوشة وأطباق كبيرة مطلية للبيلاف وغيرها من الأطباق الوطنية. "، يلخص الصحيفة The Sun"".

الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.