وفي 27 أغسطس من هذا العام خلال الرحلة إلى بيشكيك جرى الحوار الودي بين سماحة المفتي أوزبكستان وقيرغيزستان.
وفي اللقاء أعرب الشيخ نور الدين خالقنظر عن امتنانه الترحيب الحار وأشار إلى أنه الآن بجهود قادة البلدين تتوسع علاقات التعاون خاصة أن العلاقات الأخوية الودية بين الإدارات الدينية ارتقت إلى مستوى جديد. وإهتم إهتماما خاصا على ضرورة تطوير لجان الفتوى مستقبلا ونشر الفتاوى المشتركة وتأليف الكتب وزيادة المناقشات العلمية بين العلماء حول القضايا المهمة التي تواجه المجتمع.
وأكد ضمير حاجي راكيوف أن شعوب آسيا الوسطى تعيش كأصدقاء وإخوة منذ العصور القديمة ومن الضروري تعزيزها بشكل أكبروأوضح أن أهم متطلبات عصرنا اليوم أن يظهر الزعماء الدينيون الشجاعة في البداية كمثل هذه الأعمال الجليلة.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي اوزبكستان.
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.