وفي 27 أغسطس من هذا العام خلال الرحلة إلى بيشكيك جرى الحوار الودي بين سماحة المفتي أوزبكستان وقيرغيزستان.
وفي اللقاء أعرب الشيخ نور الدين خالقنظر عن امتنانه الترحيب الحار وأشار إلى أنه الآن بجهود قادة البلدين تتوسع علاقات التعاون خاصة أن العلاقات الأخوية الودية بين الإدارات الدينية ارتقت إلى مستوى جديد. وإهتم إهتماما خاصا على ضرورة تطوير لجان الفتوى مستقبلا ونشر الفتاوى المشتركة وتأليف الكتب وزيادة المناقشات العلمية بين العلماء حول القضايا المهمة التي تواجه المجتمع.
وأكد ضمير حاجي راكيوف أن شعوب آسيا الوسطى تعيش كأصدقاء وإخوة منذ العصور القديمة ومن الضروري تعزيزها بشكل أكبروأوضح أن أهم متطلبات عصرنا اليوم أن يظهر الزعماء الدينيون الشجاعة في البداية كمثل هذه الأعمال الجليلة.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي اوزبكستان.
عُقد في 18 ديسمبرمن هذا العام الاجتماع الختامي لتقييم أنشطة عام 2024 مع الأئمة والخطباء ورئيسات المرشدات الدينيات في مناطق ومدن ولاية سمرقند.
في بداية الاجتماع تحدث الشيخ خير الله ستاروُف عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني خلال فترة التطور الجديدة لوطننا. وأكد على المهام المهمة التي تواجه ممثلي هذا القطاع. كما أشار إلى أن الأئمة والخطباء يجب أن يؤدوا كل عمل في إطار القانون وأن يكونوا مثالًا يُحتذى به في المجتمع.
وفي الاجتماع الذي اتسم بالطابع التحليلي أشار الأستاذ / خير الله ستاروف إلى أن العديد من الإنجازات الإيجابية تحققت في السنوات الأخيرة في الولاية، وأن الأئمة والخطباء يؤدون واجبهم كخدام للشريعة في تلبية الاحتياجات الدينية لشعبنا وتنفيذ الأعمال الخيرية. ومع ذلك، أوضح أن هناك بعض أوجه القصور في أنشطة بعض الأئمة والخطباء، وضرورة قيامهم بتحسين أنفسهم.
وخلال الاجتماع قدم المسؤولون تقارير حول نتائج العام المنصرم وخطط العام المقبل. كما تم تقديم توجيهات مناسبة لتحسين نشاط هذا القطاع بشكل أكبر.
كما تمت مناقشة المهام المهمة التي تواجه رئيسات المرشدات الدينيات خاصة في تعزيز نظام العمل على مستوى الأحياء والعمل على إصلاح الأسر والتأكيد على عدم السماح للبدع والخرافات بالانتشار.
وأُشير إلى ضرورة إيصال التعاليم النقية للإسلام إلى النساء اللواتي تأثرن سابقًا بجماعات خارجة عن الإسلام وأصبحن مدركات لخطئهن وتُبْنَ توبة نصوحًا.
وفي نهاية الاجتماع تم تكريم مجموعة من الأشخاص الذين كانوا نموذجًا يُحتذى به في عملهم من قِبَل الرئاسة.
خدمة الصحافة لممثلية إدارة مسلمي أوزبكستان
في ولاية سمرقند.