أجرى السيد دوران مقصودوف النائب الأول لرئيس هيئة الشؤون الدينية لدى مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان المفاوضات الافتراضية مع الدكتورة نهلة الصعيدي مديرة مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب لدى الأزهر الشريف مستشار شيخ الأزهر الشريف لشؤون الطلاب الوافدين.
وناقش الجانبان فرص تطوير وتوسيع علاقات التعاون بين هيئة الشؤون الدينية لدى مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان ومركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب لدى الأزهر الشريف.
وأولى الطرفان اهتماما خاصا بدراسة مؤلفات الأجداد العظماء الذين ساهموا مساهمة لا مثيل لها في تطوير الحضارة الإسلامية.
وتطرق الجانبان إلى الظروف المتوافرة للطلبة الأوزبك الدارسين في المؤسسات التعليمية لدى الأزهر الشريف.
واتفق الطرفان على إعداد بروتوكول التعاون الرامي إلى تطوير علاقات التعاون بين هيئة الشؤون الدينية لدى مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان ومركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب لدى الأزهر الشريف.
ألقى سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر، رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان كلمة في القمة العالمية وأشار بقلق إلى أن الظواهر الطبيعية مثل ارتفاع درجة الحرارة وتوسع الصحاري والغبار والفيضانات والعواصف الرملية تحدث في العالم بسبب لتغير المناخ ودعا كل شخص ان يستفد من الطبيعة التي يعتبرامانة الله إستفادا جيدا.
قد أولى سماحة المفتي اهتماما خاصا للجهود العملية الرامية إلى القضاء على عواقب تغير المناخ والاستخدام الفعال للموارد الطبيعية وزيادة إثراء التنوع البيولوجي في بلادنا.
وأكد سماحة المفتي على أن تحسين وتعميرالأرض وظيفة هامة للناس. وأوضح معنى الآية في القرآن الكريم: هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا (سورة هود، الآية 61). واستدل أيضاً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا ضرر ولا ضرار في الاسلام" (رواه الإمام أحمد).
بالإضافة إلى ذلك شارك سماحة المفتي تجارب اللقاءات التي عقدها العلماء والأئمة في الأحياء والمؤسسات التعليمية والخطب في المساجد من أجل تحسين الثقافة البيئية للسكان في بلادنا ومنع الإضرار بالطبيعة.
أعرب المشاركون في القمة عن تقديرهم الكبير لأنشطة العاملين في المجال الديني في بلدنا في منع تغير المناخ.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان .