أجرى السيد دوران مقصودوف النائب الأول لرئيس هيئة الشؤون الدينية لدى مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان المفاوضات الافتراضية مع الدكتورة نهلة الصعيدي مديرة مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب لدى الأزهر الشريف مستشار شيخ الأزهر الشريف لشؤون الطلاب الوافدين.
وناقش الجانبان فرص تطوير وتوسيع علاقات التعاون بين هيئة الشؤون الدينية لدى مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان ومركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب لدى الأزهر الشريف.
وأولى الطرفان اهتماما خاصا بدراسة مؤلفات الأجداد العظماء الذين ساهموا مساهمة لا مثيل لها في تطوير الحضارة الإسلامية.
وتطرق الجانبان إلى الظروف المتوافرة للطلبة الأوزبك الدارسين في المؤسسات التعليمية لدى الأزهر الشريف.
واتفق الطرفان على إعداد بروتوكول التعاون الرامي إلى تطوير علاقات التعاون بين هيئة الشؤون الدينية لدى مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان ومركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب لدى الأزهر الشريف.
إن التواصل المستمر بين قيادة إدارة شؤون المسلمين في أوزبكستان وأفراد المجتمع يُعدّ عملًا مهمًا في حل العديد من القضايا الاجتماعية والدينية. وخلال لقاءات استقبال المواطنين، يتم الاهتمام بكل شكوى وملاحظة تُقدَّم، وتُعالج بما يليق من عناية واهتمام.
وفي 29 أكتوبر، استقبل الشيخ حميدجان إشمتبيكوف، النائب الأول لرئيس إدارة شؤون المسلمين في أوزبكستان، عددًا من المواطنين، واستمع إلى شكاواهم وملاحظاتهم واقتراحاتهم.
وخلال اللقاء، نوقشت قضايا متعددة تتعلق بأعمال المساجد، وأفعال الأئمة والخطباء، وشؤون الحج والعمرة، والمشكلات الأسرية، وطلبات المساعدة المادية.
وقد قُدّمت الإرشادات والنصائح الشرعية للذين واجهوا مشكلات أسرية، كما تم تقديم المساعدات المادية للمحتاجين وفقًا للإجراءات المعتمدة.
وأظهر المواطنون عن شكرهم وامتنانهم لما وجدوه من عناية ورعاية صادقة، ودعوا بخير لمن أسهم في تلبية احتياجاتهم.
ولا شك أن تخفيف معاناة الآخرين والمساعدة في تيسير شؤونهم من أعظم الأعمال الصالحة، فقد قال رسول الله ﷺ:
"من قضى لأخيه حاجة قضى الله له حاجة، ومن فرّج عن مسلم كربة فرّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة."
— رواه البخاري
وتُقام مثل هذه اللقاءات الأسبوعية أيضًا في جميع فروع الإدارة والمساجد الجامعة في أنحاء البلاد، بإشراف الأئمة والعلماء، كل يوم أربعاء.
إدارة شؤون المسلمين في أوزبكستان – قسم الإعلام