وصل فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيوف رئيس جمهورية أوزبكستان في 24 أغسطس الحالي إلى مدينة سمرقند.
وزار رئيس دولتنا في بداية جولته ضريح الإمام البخاري في منطقة بايأريق حيث تليت الآيات الكريمة على روح جدنا العظيم.
وأشار الرئيس الأوزبكي إلى ضرورة إنشاء المدارس الإسلامية في سمرقند كما هو الحال في بخاري وأعطى توجيهاته لمواجهة الجهل بالتنوير وحماية الشباب من الأفكار الغريبة على شعبنا.
واطلع فخامته على سير أعمال التعمير في مجمع الإمام البخاري وبصفة خاصة الأعمال التشطيبات.
وكالة أنباء أوزبكستان
إن دخول أكثر من مائة منزل في يوم واحد والاستماع إلى آلام الناس وهمومهم ومساعدتهم قدر الإمكان هو من اعمال الأشخاص الذين يحبون وطنهم وشعبهم ومواطنيهم وجيرانهم.
عقد في 25 سبتمبر من هذا العام اللقاء في مسجد "إسلام آباد" الواقع في حي آلمازار في عاصمتنا بمشاركة نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان زين الدين داملا إيشانقولوف ورئيس أئمة مدينة طشقند عبد القهار داملا يونسوف و أئمة المناطق وآباء وأمهات الحجاج الذين أدوا الحج هذا العام.
وبعد ذلك تم الدخول إلى المنازل في المنطقة ليطمئن عن أحوال العائلات. وجاء في الحديث: أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس. (رواية الإمام الطبراني).
ولذلك فإن كل حاج ينتقل من حي إلى حي كمساعد للإمام الخطيب في منطقته ويقدم النصائح للناس وخاصة الشباب. لأن كلام الحجاج سيكون مؤثرا وخدمتهم عظيمة في تجنب أطفالنا من الوقوع تحت تأثير الأفكار الخاطئة المختلفة. وبجهود حجاجنا تزداد معنوية وتنوير شعبنا.
ويخرج أئمتنا إلى أحياء عاصمتنا ويدخلون البيوت بحضور الحجاج. ويتم إجراء مقابلات مع الشباب وتعريفهم بضرورة تقدير السلام والعيش بامتنان والحذر من فخاخ الأشخاص ذوي المعتقدات المختلفة.
المصدر موقع: MuslimShosh