الموقع يعمل في وضع الاختبار!
07 سبتمبر, 2026   |   25 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:34
شروق
05:55
الظهر
12:21
العصر
16:54
المغرب
18:50
العشاء
20:08
Bismillah
07 سبتمبر, 2026, 25 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

كيف كانت رحلة مدرسي المعهد العالي إلى مصر؟

25.08.2023   2875   3 min.
كيف كانت رحلة مدرسي المعهد العالي إلى مصر؟

   يقوم مدرسو قسم "تحفيظ القرآن" بالمعهد الإسلامي العالي بطشقند بتدريس القرآن الكريم والعلوم الخاصة المتعلقة به للطلاب وشباب بلادنا على وجه الخصوص يتم تدريس تلاوة القرآن الكريم والتجويد والتفسير وعلوم القرآن على المستوى المتخصص في هذا القسم.

   قام بمبادرة من إدارة مسلمي أوزبكستان في أغسطس من هذا العام فريق من المدرسين  الموهوبيين من قسم "تحفيظ القرآن الكريم" بزيارة لجامعة "الأزهر" الواقعة في مدينة الإسكندرية بجمهورية مصر العربية. وهناك تلقى التدريب على يد مشايخ القراءات وعلم التجويد بمعاهد القيراط، أي معهد القراءات بإشراف أزهري شريف.

 وخلال زيارته إلى محافظة سورخاندريا في يونيو من هذا العام، صرح رئيس جمهورية أوزبكستان أن "التدريب للحصول على درجة الماجستير سيبدأ في معهد طشقند الإسلامي العالي اعتبارًا من عام 2024م والتدريب على الدكتوراه اعتبارًا من عام 2025م".

  كما تمت هذه الرحلة العلمية في التخصصات التي من المقرر تدريسها على مستوى الدراسات العليا في معهد طشقند الإسلامي.

  نجح مدرسو قسم تحفيظ القرآن الكريم من ثلاثة علماء متخصصين في القراءات العشر وهم أصول التفسير والتفسير وعلوم القرآن بمعهد "القراءات" في تحسين مهاراتهم في المواد المقرر تدريسها في المعهد مستوى الماجستير في معهد طشقند الإسلامي:

 

  • الشيخ سيد خطاب عبد الحميد مغربي - متخصص في الصغرى والكبرى 10 تلاوات متواترة و 4 تلاوات شاذ.
  • عمرو إبراهيم محمد عويدا - الصغرى والكبرى 10 تلاوات متواترة، فقه المذهب الحنفي، متخصص في النحو العربي.
  • عبدالرحمن رفعت محمد غنيم - متخصص في الصغرى والكبرى 10 تلاوة متواترة، أصول الفقه، علوم التفسير.

  وقام في نهاية الرحلة شيخا "الأزهر" و"مقاضي القراءات" بتسليم شهادات التقدير للتلاوات والمصنفات العلمية بالإضافة إلى شهادات التأهيل.

  استقبل مدير المعهد الإسلامي العالي في طشقند دكتور في العلوم السياسية محمدعالم محمدصديقيقوف نحو 10 من أساتذة قسم تحفيظ القرآن الكريم برئاسة جهانكير قاري نعمتوف الذين عادوا من مصر وناقشوا النتائج التي تحققت خلال الرحلة العلمية و تنفيذ الأهداف والمهام المطروحة والمواد المتعلقة بالقرآن الكريم التي سيتم تدريسها على مستوى الماجستير والتعرف على الإذن الذي ورد منها ومناقشة الخطط المستقبلية.

 ومن خلال هذه الرحلة العلمية القصيرة أتيحت الفرصة لأساتذة قسم "تحفيظ القرآن الكريم" لاستعادة السلاسل العلمية التي انكسرت في الماضي القريب وإعادة السلاسل الذهبية المباركة إلى وطننا الأم.

 وبإذن الله ستنتشر هذه العلوم أكثر فأكثر في بلادنا ونورالقرآن الكريم في بيوتنا.

 

          جهانكير قاري روزيوف،

مدرس بقسم تحفيظ القرآن الكريم بمعهد الاسلامي العالي.

رئيس قسم الدورات التدريبية "القرآن الكريم والتجويد".

مقالات
مقالات أخرى

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

28.10.2025   133554   2 min.
المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

في العدد الصادر بتاريخ 27 يوليو 1937 من مجلته الأسبوعية «هاريجان» (Harijan)، امتدح الزعيم الهندي المهاتما غاندي الخليفتين الراشدين أبا بكر الصديق (رضي الله عنه) وعمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، واعتبرهما نموذجين للتواضع والمسؤولية في القيادة.

وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.

وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.

وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:

«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)

كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.

ما هي مجلة «هاريجان»؟

كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).

صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.

 غاندي وتقديره للقيم الإسلامية

لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937