انطلقت في 22 أغسطس من العام الجاري الدورات التدريبية لرؤساء الأئمة والخطباء في جمهورية قاراقالباغستان ومدينة طشقند والمحافظات والمناطق والمدن في مدرسة "مير- عرب" العليا في منطقة بخارى.
وفي الدورات التدريبية الأولى القى مستشار الرئيس ومدير الأكاديمية الإسلامية العالمية لأوزبكستان السيد/ مظفر كاملوف ورئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي الشيخ نورالدين خالقنظر والنائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدينية دورانبيك مقصودوف الكلمات للمشاركين.
وذكر المتحدثون أن الهدف من هذه الدورات التدريبية هو تكثيف العمل الديني والتربوي الذي يواجه العاملين في القطاع الديني في فترة التنمية الجديدة لبلادنا وتثقيف الشباب كأفراد ناضجين في جميع النواحي وتنظيم حملات واسعة النطاق و الدعاية التي تهدف إلى حمايتهم من تأثير الأفكار الأجنبية وخاصة تفعيل انشطة رؤساء الائمة والخطباء مع المواطنين بشكل فعال وإدارة المساجد وإعادة ممثلي السكان المحتاجين إلى المساعدة الاجتماعية إلى المجتمع.
وتعرف خلال الزيارة المفتي والشيخ نور الدين خالقنظر على الظروف الموفرة للطلاب والمعلمين في المبنى الجديد لمدرسة "مير- عرب" العليا وقدم التوصيات المهمة.

خدمة الصحافة بإدارة مسلمي أوزبكستان
يعقد في الفترة من 16 إلى 20 سبتمبر من هذا العام، المؤتمر العلمي - العملي الدولي حول الموضوع "دور التراث الإسلامي في تعزيز القيم الروحية والأخلاقية والهوية الثقافية" في مدينة محج قلعة، عاصمة جمهورية داغستان في روسيا الاتحادية .
ومن بين ممثلي أكثر من 50 دولة، شارك وفد أوزبكستان في هذا المؤتمر.
في البداية، تم استقبال ممثلي إدارة مسلمي أوزبكستان إبراهيم جان إنعاموف وطاهر عوض الله يوف و آخون جان أحمدوف باحترام كبير من قبل مفتي جمهورية داغستان الشيخ أحمد أفندي عبد الله يوف.
وخلال الاستقبال الودي نقل ممثلو إدارة مسلمي أوزبكستان للمفتي أحمد أفندي دعوات وتحيات رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان, المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر. وتم تبادل الآراء حول علاقات التعاون الثنائي. وبعد ذلك، دعا مفتي داغستان ممثلينا كضيوف شرف لهذا الحدث الدولي. وقال المفتي أحمد أفندي إن أوزبكستان معروفة للعالم أجمع بأنها دولة تعلم فيها مئات العلماء مثل الإمام البخاري والإمام الترمذي والإمام الماتريدي وأبو المعين النسفي وبرهان الدين مرغيناني وبهاء الدين نقشبند، وأن الصوفية جاءت إلى داغستان عن طريق أوزبكستان. وكان لبلادنا معتقداتها وعلمائها حتى في عهد الاتحاد السوفييتي، وأعرب عن مشاعره الدافئة تجاه بلادنا مشيراً إلى أنه لم يفقد تراثه العلمي. وأن معظم علماء الدين في روسيا تلقوا التعليم الديني في طشقند وبخارى في عهدهم. .
كما أشار أحمد أفندي إلى أنه زار خلال زيارته لأوزبكستان عام 2011 مدن طشقند وسمرقند وبخارى، وأشاد بالإصلاحات في المجال الديني والتعليمي في بلادنا ونوه بالتجربة الأوزبكية.
وفي المؤتمر ألقى ممثل إدارة مسلمي أوزبكستان إبراهيم جان إنعاموف الكلمة حول الموضوع: "دور التراث العلمي لعلمائنا الكبار في تعزيز القيم الروحية والأخلاقية والهوية الثقافية".
وفي إطار هذا المؤتمر شارك ممثلو إدارة مسلمي أوزبكستان، ورئيس معهد داغستان للعلوم الإنسانية ن. باخموتكاديوف، ورئيس المعهد الإسلامي في روسيا ر. موحاميتشين، والأمين العام لمجلس الجمعيات الإسلامية بدولة الإمارات العربية المتحدة. الدكتور م. بشاري ورئيس مركز الإفتاء بدمشق الشيخ أ. قباني. وتقدموا خلال لقاءهم مع أعضاء وفدنا بالشكر الجزيل لقيادة إدارة مسلمي أوزبكستان وطلبوا نقل تحياتهم وأطيب تمنياتهم.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.