انطلقت في 22 أغسطس من العام الجاري الدورات التدريبية لرؤساء الأئمة والخطباء في جمهورية قاراقالباغستان ومدينة طشقند والمحافظات والمناطق والمدن في مدرسة "مير- عرب" العليا في منطقة بخارى.
وفي الدورات التدريبية الأولى القى مستشار الرئيس ومدير الأكاديمية الإسلامية العالمية لأوزبكستان السيد/ مظفر كاملوف ورئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي الشيخ نورالدين خالقنظر والنائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدينية دورانبيك مقصودوف الكلمات للمشاركين.
وذكر المتحدثون أن الهدف من هذه الدورات التدريبية هو تكثيف العمل الديني والتربوي الذي يواجه العاملين في القطاع الديني في فترة التنمية الجديدة لبلادنا وتثقيف الشباب كأفراد ناضجين في جميع النواحي وتنظيم حملات واسعة النطاق و الدعاية التي تهدف إلى حمايتهم من تأثير الأفكار الأجنبية وخاصة تفعيل انشطة رؤساء الائمة والخطباء مع المواطنين بشكل فعال وإدارة المساجد وإعادة ممثلي السكان المحتاجين إلى المساعدة الاجتماعية إلى المجتمع.
وتعرف خلال الزيارة المفتي والشيخ نور الدين خالقنظر على الظروف الموفرة للطلاب والمعلمين في المبنى الجديد لمدرسة "مير- عرب" العليا وقدم التوصيات المهمة.

خدمة الصحافة بإدارة مسلمي أوزبكستان
يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام