انطلقت في 22 أغسطس من العام الجاري الدورات التدريبية لرؤساء الأئمة والخطباء في جمهورية قاراقالباغستان ومدينة طشقند والمحافظات والمناطق والمدن في مدرسة "مير- عرب" العليا في منطقة بخارى.
وفي الدورات التدريبية الأولى القى مستشار الرئيس ومدير الأكاديمية الإسلامية العالمية لأوزبكستان السيد/ مظفر كاملوف ورئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي الشيخ نورالدين خالقنظر والنائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدينية دورانبيك مقصودوف الكلمات للمشاركين.
وذكر المتحدثون أن الهدف من هذه الدورات التدريبية هو تكثيف العمل الديني والتربوي الذي يواجه العاملين في القطاع الديني في فترة التنمية الجديدة لبلادنا وتثقيف الشباب كأفراد ناضجين في جميع النواحي وتنظيم حملات واسعة النطاق و الدعاية التي تهدف إلى حمايتهم من تأثير الأفكار الأجنبية وخاصة تفعيل انشطة رؤساء الائمة والخطباء مع المواطنين بشكل فعال وإدارة المساجد وإعادة ممثلي السكان المحتاجين إلى المساعدة الاجتماعية إلى المجتمع.
وتعرف خلال الزيارة المفتي والشيخ نور الدين خالقنظر على الظروف الموفرة للطلاب والمعلمين في المبنى الجديد لمدرسة "مير- عرب" العليا وقدم التوصيات المهمة.

خدمة الصحافة بإدارة مسلمي أوزبكستان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.