انطلقت في 22 أغسطس من العام الجاري الدورات التدريبية لرؤساء الأئمة والخطباء في جمهورية قاراقالباغستان ومدينة طشقند والمحافظات والمناطق والمدن في مدرسة "مير- عرب" العليا في منطقة بخارى.
وفي الدورات التدريبية الأولى القى مستشار الرئيس ومدير الأكاديمية الإسلامية العالمية لأوزبكستان السيد/ مظفر كاملوف ورئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي الشيخ نورالدين خالقنظر والنائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدينية دورانبيك مقصودوف الكلمات للمشاركين.
وذكر المتحدثون أن الهدف من هذه الدورات التدريبية هو تكثيف العمل الديني والتربوي الذي يواجه العاملين في القطاع الديني في فترة التنمية الجديدة لبلادنا وتثقيف الشباب كأفراد ناضجين في جميع النواحي وتنظيم حملات واسعة النطاق و الدعاية التي تهدف إلى حمايتهم من تأثير الأفكار الأجنبية وخاصة تفعيل انشطة رؤساء الائمة والخطباء مع المواطنين بشكل فعال وإدارة المساجد وإعادة ممثلي السكان المحتاجين إلى المساعدة الاجتماعية إلى المجتمع.
وتعرف خلال الزيارة المفتي والشيخ نور الدين خالقنظر على الظروف الموفرة للطلاب والمعلمين في المبنى الجديد لمدرسة "مير- عرب" العليا وقدم التوصيات المهمة.

خدمة الصحافة بإدارة مسلمي أوزبكستان
عقد اليوم 14 ديسمبرمن هذا العام رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر اجتماعًا خلال زيارته إلى ولاية أنديجان بحضور رؤساء الأئمة والخطباء في المدن والمناطق بالإضافة إلى مدرسي بمدرسة "سيد محيي الدين المخدوم" الاسلامية المتوسطة.
في بداية اللقاء، تحدث سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني خلال المرحلة الجديدة من تطور بلادنا وعن المهام الهامة الملقاة على عاتق العاملين في هذا المجال. وأكد على أن كل إمام وخطيب لا يقتصر دوره على عمله في المسجد فقط، بل يجب عليه أن يساهم بفاعلية في تحسين البيئة الاجتماعية والمعنوية في الأحياء الموكلة إليه. كما شدد على ضرورة أن يقوم الأئمة بأداء جميع أعمالهم في إطار القوانين وأن يكونوا قدوة يحتذى بها في المجتمع.
وفي الاجتماع الذي جرى بروح تحليلية أشار سماحة المفتي إلى العديد من الإنجازات الإيجابية التي تم تحقيقها في ولاية أنديجان خلال السنوات الأخيرة. وأشاد بجهود الأئمة والخطباء في تلبية احتياجات الناس الدينية وتنفيذ الأعمال الخيرية على نطاق واسع. ولكنه نبه أيضًا إلى وجود بعض النواقص في عمل بعض الأئمة والخطباء، وحثهم على إصلاح أنفسهم.
كما أكد سماحته على أن مهنة التدريس هي واحدة من أكثر المهن قيمة واحترامًا في المجتمع. وأنها تحتل مكانة هامة في حياة الناس. وأوضح الحاجة الماسة اليوم، كما في باقي المجالات إلى إعداد كوادر مؤهلة بشكل شامل في المجال الديني.
وخلال الاجتماع قدم المسؤولون التقارير حول إنجازات العام الجاري وخطط العام المقبل. كما تم إصدار التوجيهات المحددة لتحسين عمل هذا القطاع بشكل أكبر.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.