يعتبر الدعم المادي والمعنوي للأشخاص المحتاجين للحماية الاجتماعية بمن فيهم الأشخاص ذوالإعاقة من المهام الرئيسية لصندوق "الوقف"الخيري. وفي ضوء هذه المبادرة يواصل الصندوق القيام بالأعمال الخيرية.
اليوم في 21 اغسطس من العام الجاري نظمت المؤسسة عشية عيد الاستقلال حدثًا خيريًا آخر من هذا الصدد. وفي قاعة أفراح "أقشام" الواقعة في عاصمتنا تم تنظيم عقد حفل الختان لـ 23 طفلاً من ذوي الدخل المحدود والأرامل والمعوقين الذين يعيشون في مدينة طشقند.
شارك في هذا الحفل الذي أقيم بالتعاون مع الرعاة نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان اويغون داملا غافوروف و رئيس الصندوق "الوقف"الخيري ضياء الدين داملا مرصادقوف و نائب رئيس الائمة والخطباء بمدينة طشقند عبد الله داملا يولداشوف و موظفو الصندوق وأفراد أسر الأطفال ما مجموعه من 200 شخص.
وخلال الحفل تم توزيع الدراجات واللعب المختلفة للأطفال والمبالغ النقدية بصورة هدية.
خدمة الصحافة لصندوق "الوقف" الخيري
إن المؤتمر العلمي والعملي الدولي حول موضوع "الإسلام - دين السلام والخير"، الذي عقد في مدينتي طشقند وخيوة بمبادرة من رئيس دولتنا ترك انطباعا كبيرا لدى المشاركين فيه.
وقد تم التعبير عن هذه الجوانب بوضوح في آراء المشاركين من الخارج.
أحمد القاسمي، المدير التنفيذي لمركز "الهداية" الدولي لمكافحة التطرف العنيف (الإمارات العربية المتحدة):
- نيابة عن منظمتنا أعرب عن خالص امتناني لفخامة رئيس أوزبكستان شوكت ميرضيائيف لتنظيم هذا المؤتمر المهم.
وفي إطار المؤتمر ناقشنا آفاق مواصلة تطوير التعاون مع لجنة الشؤون الدينية. وفي السنوات الأخيرة تم تعزيز العلاقات بين مركزنا ومؤسسات البحوث الدينية في أوزبكستان.
ومن المحزن حقا أنه في هذه الأوقات الخطيرة التي نعيشها اليوم تحدث العديد من الصراعات بسبب سوء تفسيرمفاهيم الدين. أنا شخصياً أعتقد أن السبب في ذلك هو الجهل وسوء الفهم للدين. هناك عدة طرق لحماية الشباب من مثل هذه التهديدات. وكلها تبدأ بالعلم والمزيد من العلوم.
وهذا المؤتمرالذي انعقد في موطن علماء كبار مثل أوزبكستان سيساعدهم على فهم التنوير الإسلامي بشكل أعمق.
وبهذا المعنى يمكن لنا أن نسمى هذا المؤتمر هو المؤتمر الفضيلة.
ن. عثمانوفا، وكالة الأنباء الأوزبكية.