يعتبر الدعم المادي والمعنوي للأشخاص المحتاجين للحماية الاجتماعية بمن فيهم الأشخاص ذوالإعاقة من المهام الرئيسية لصندوق "الوقف"الخيري. وفي ضوء هذه المبادرة يواصل الصندوق القيام بالأعمال الخيرية.
اليوم في 21 اغسطس من العام الجاري نظمت المؤسسة عشية عيد الاستقلال حدثًا خيريًا آخر من هذا الصدد. وفي قاعة أفراح "أقشام" الواقعة في عاصمتنا تم تنظيم عقد حفل الختان لـ 23 طفلاً من ذوي الدخل المحدود والأرامل والمعوقين الذين يعيشون في مدينة طشقند.
شارك في هذا الحفل الذي أقيم بالتعاون مع الرعاة نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان اويغون داملا غافوروف و رئيس الصندوق "الوقف"الخيري ضياء الدين داملا مرصادقوف و نائب رئيس الائمة والخطباء بمدينة طشقند عبد الله داملا يولداشوف و موظفو الصندوق وأفراد أسر الأطفال ما مجموعه من 200 شخص.
وخلال الحفل تم توزيع الدراجات واللعب المختلفة للأطفال والمبالغ النقدية بصورة هدية.
خدمة الصحافة لصندوق "الوقف" الخيري
نشرت صحيفة "The Sun" الماليزية الرائدة مقالا بعنوان "الهندسة المعمارية المذهلة في سمرقند"، حسبما ذكرت وكالة أنباء دنيا.
ويذكر في المقال أن سمرقند، ثاني أكبر مدن أوزبكستان، تتميز بمبانيها القديمة التي تعكس تراثها الإسلامي.
"إن سماء سمرقند الزرقاء الصافية تبعث إحساسًا بالصفاء والسلام لكل من يزورهذه المدينة المهيبة، التي كانت ذات يوم مركزًا للإمبراطورية التيمورية. وكانت سمرقند عاصمة ولاية الأمير تيمور في القرن الرابع عشر. منذ ما يقرب من 700 عام وبعد ذلك، تستمر هذه المدينة الشامخة في إفتتان زائريها بعظمتها وسحرها".
ويلاحظ أن القائد أمير تيمور حوّل سمرقند إلى عاصمة إمبراطوريته. وفقًا للمعلومات أمر الأمير تيمور، أقوى حاكم في آسيا الوسطى خلال فترة حكمه، ببناء الهياكل التي لا تزال آثارًا إسلامية رئيسية في سمرقند.
ويؤكد المؤلف أن ثاني أكبر مدينة بعد عاصمة أوزبكستان طشقند هي سمرقند و بها العديد من المساجد والقباب والمدارس والأضرحة والمآذن ذات اللون الفيروزي أو الأزرق، والتي أدرجت في قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو عام 2001م.
"يجب على الزوار دائمًا إتاحة الوقت الكافي لاستكشاف هذا المجمع الضخم بالكامل. وحتى في وقت متأخر من الليل، ستظل ساحة ريجستان مليئة بالسياح الذين يشترون الهدايا التذكارية ويتدفقون على المقاهي والمطاعم الواقعة على مسافة قريبة" تلخص صحيفة
" The Sun".
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.