يعتبر الدعم المادي والمعنوي للأشخاص المحتاجين للحماية الاجتماعية بمن فيهم الأشخاص ذوالإعاقة من المهام الرئيسية لصندوق "الوقف"الخيري. وفي ضوء هذه المبادرة يواصل الصندوق القيام بالأعمال الخيرية.
اليوم في 21 اغسطس من العام الجاري نظمت المؤسسة عشية عيد الاستقلال حدثًا خيريًا آخر من هذا الصدد. وفي قاعة أفراح "أقشام" الواقعة في عاصمتنا تم تنظيم عقد حفل الختان لـ 23 طفلاً من ذوي الدخل المحدود والأرامل والمعوقين الذين يعيشون في مدينة طشقند.
شارك في هذا الحفل الذي أقيم بالتعاون مع الرعاة نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان اويغون داملا غافوروف و رئيس الصندوق "الوقف"الخيري ضياء الدين داملا مرصادقوف و نائب رئيس الائمة والخطباء بمدينة طشقند عبد الله داملا يولداشوف و موظفو الصندوق وأفراد أسر الأطفال ما مجموعه من 200 شخص.
وخلال الحفل تم توزيع الدراجات واللعب المختلفة للأطفال والمبالغ النقدية بصورة هدية.
خدمة الصحافة لصندوق "الوقف" الخيري
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.