يعتبر الدعم المادي والمعنوي للأشخاص المحتاجين للحماية الاجتماعية بمن فيهم الأشخاص ذوالإعاقة من المهام الرئيسية لصندوق "الوقف"الخيري. وفي ضوء هذه المبادرة يواصل الصندوق القيام بالأعمال الخيرية.
اليوم في 21 اغسطس من العام الجاري نظمت المؤسسة عشية عيد الاستقلال حدثًا خيريًا آخر من هذا الصدد. وفي قاعة أفراح "أقشام" الواقعة في عاصمتنا تم تنظيم عقد حفل الختان لـ 23 طفلاً من ذوي الدخل المحدود والأرامل والمعوقين الذين يعيشون في مدينة طشقند.
شارك في هذا الحفل الذي أقيم بالتعاون مع الرعاة نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان اويغون داملا غافوروف و رئيس الصندوق "الوقف"الخيري ضياء الدين داملا مرصادقوف و نائب رئيس الائمة والخطباء بمدينة طشقند عبد الله داملا يولداشوف و موظفو الصندوق وأفراد أسر الأطفال ما مجموعه من 200 شخص.
وخلال الحفل تم توزيع الدراجات واللعب المختلفة للأطفال والمبالغ النقدية بصورة هدية.
خدمة الصحافة لصندوق "الوقف" الخيري
يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام