نُشرعلى موقع وكالة الأنباء المصرية الرائدة "صدى البلد" المقال بعنوان "أوزبكستان صعدت إلى المركز الثلاثين في ترتيب المعلومات المفتوحة" باللغة الإنجليزية أخبره عن ذلك مراسل وكالة "دنيا".
يقال في النشر: "لقد صعدت أوزبكستان إلى المركز 30 في العالم في تصنيف Open Data Inventory للبيانات المفتوحة برصيد 70 نقطة". وهذه النتيجة تعبير واضح عن الإصلاحات المنفذة في مجال الانفتاح في الجمهورية. وتم تقييم 195 دولة في العالم في تصنيف البيانات المفتوحة لمخزون البيانات المفتوحة".
ورد في المقال أن أوزبكستان احتلت المرتبة الأولى بين دول آسيا الوسطى في هذا التصنيف.
" في الترتيب العالمي أحتلت قازاغستان المرتبة 51 ، وقيرغيزيستان 92 ، وطاجيكستان 126 ، وتركمانستان 195. في عام 2022 م ، واحتلت أوزبكستان المركز 40 من بين 192 دولة في العالم في هذا الترتيب بعد أن سجلت 66 نقطة" أخبره عن ذلك نشر "صدى البلد".
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.