نُشرعلى موقع وكالة الأنباء المصرية الرائدة "صدى البلد" المقال بعنوان "أوزبكستان صعدت إلى المركز الثلاثين في ترتيب المعلومات المفتوحة" باللغة الإنجليزية أخبره عن ذلك مراسل وكالة "دنيا".
يقال في النشر: "لقد صعدت أوزبكستان إلى المركز 30 في العالم في تصنيف Open Data Inventory للبيانات المفتوحة برصيد 70 نقطة". وهذه النتيجة تعبير واضح عن الإصلاحات المنفذة في مجال الانفتاح في الجمهورية. وتم تقييم 195 دولة في العالم في تصنيف البيانات المفتوحة لمخزون البيانات المفتوحة".
ورد في المقال أن أوزبكستان احتلت المرتبة الأولى بين دول آسيا الوسطى في هذا التصنيف.
" في الترتيب العالمي أحتلت قازاغستان المرتبة 51 ، وقيرغيزيستان 92 ، وطاجيكستان 126 ، وتركمانستان 195. في عام 2022 م ، واحتلت أوزبكستان المركز 40 من بين 192 دولة في العالم في هذا الترتيب بعد أن سجلت 66 نقطة" أخبره عن ذلك نشر "صدى البلد".
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام