الموقع يعمل في وضع الاختبار!
12 سبتمبر, 2026   |   1 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:40
شروق
06:00
الظهر
12:19
العصر
16:47
المغرب
18:42
العشاء
19:58
Bismillah
12 سبتمبر, 2026, 1 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

يسعد المواطنون أن مشاكلهم قد تم حلها بشكل إيجابي

17.08.2023   3503   2 min.
يسعد المواطنون أن مشاكلهم قد تم حلها بشكل إيجابي

    استقبل رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان ، المفتي الشيخ نور الدين خالقنظر اليوم الأربعاء ، 16 أغسطس  مواطنين من مختلف مناطق بلادنا واتخذ إجراءات لحل مشاكلهم بشكل إيجابي.

    خلال عملية القبول تم النظر في نداءات المواطنين من جمهورية قاراقلباغستان و محافظات أنديجان وسمرقند وطشقند وفرغانة وجيزخ  وقشقادريا ومدينة طشقند فيما يتعلق بقضية المساجد وأنشطة الأئمة والكهنة وقضايا الأسرة والتعليم الديني و مساعدة مالية.

     والمواطنون الذين جاءوا في العلاقات الأسرية تم تزويدهم بالنصائح حول حل المشاكل والتوصيات بشأن حل القضايا بتعليمات الشريعة الاسلامية والمواطنون الذين طلبوا المساعدة المالية حصلوا على المساعدة بالطريقة المقررة.

     وعلى وجه الخصوص تم تقديم المساعدة المالية لعلاج وتداوي طفل المواطن المريض. كما تم دفع جزء من أموال العقد لطالب منخفض الدخل يدرس في جامعة بجمهورية قاراقلباغستان.

     وحصلت أم عزباء أخرى على دعم مالي لتلبية احتياجاتها اليومية. وتجدر الإشارة إلى أنه تم تقديم المساعدة المالية بناءً على الإجراء الذي تم وضعه على أساس الوثائق ذات الصلة.

     ولحسن الحظ أعرب الأئمة برئاسة المفتي عن امتنانهم ورضاهم عن الاستقبال.      وعلى وجه الخصوص وبناءً على طلب مواطن جاء إلى مكتب الاستقبال في وقت سابق أعرب عن امتنانه معتبراً أن منزله تم ترميمه وتجهيز جميع ظروف العيش في أشهر الشتاء والصيف.

     في الواقع إن تخفيف آلام شخص ما والمساهمة في إزالة همومه بسهولة - عمل عظيم. فمثلاً قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "... مَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ. وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ (رواه الإمام البخاري).

     وبناءً على هذا التعليم النبوي ساعد الشيخ وسماحة المفتي اليوم مع المسؤولين في التخفيف من هموم الناس الذين تناولوا مختلف القضايا. والمواطنون الذين لقيوا ترحيبا حارا وعادوا راضين عن الإدارة الدينية بأن نداءاتهم كانت لها حلا إيجابيا.

     بمبادرة من سماحة المفتي يتم إجراء عمليات الاستقبال هذه من قبل الأئمة كل يوم أربعاء في جميع المساجد في بلادنا.

خدمة الصحافة لادارة مسلمي اوزبكستان.

مقالات
مقالات أخرى

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

28.10.2025   137682   2 min.
المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

في العدد الصادر بتاريخ 27 يوليو 1937 من مجلته الأسبوعية «هاريجان» (Harijan)، امتدح الزعيم الهندي المهاتما غاندي الخليفتين الراشدين أبا بكر الصديق (رضي الله عنه) وعمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، واعتبرهما نموذجين للتواضع والمسؤولية في القيادة.

وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.

وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.

وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:

«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)

كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.

ما هي مجلة «هاريجان»؟

كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).

صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.

 غاندي وتقديره للقيم الإسلامية

لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937