الموقع يعمل في وضع الاختبار!
04 سبتمبر, 2026   |   22 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:30
شروق
05:52
الظهر
12:22
العصر
16:57
المغرب
18:55
العشاء
20:13
Bismillah
04 سبتمبر, 2026, 22 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

أقيمت المرحلة الإقليمية لمسابقة "إمام العام - 2023" في سمرقند

15.08.2023   4329   2 min.
أقيمت المرحلة الإقليمية لمسابقة

تقام كل عام  المسابقة "إمام العام" بين الأئمة والخطباء العاملين في المساجد والجوامع التابعة لإدارة مسلمي أوزبكستان. وتقام هذه المسابقة هذا العام تحت عنوان "إمام العام - 2023".

شارك في المرحلة الإقليمية 16 مشاركًا فازوا بالمرحلة الأولى من منطقة المدينة في المنافسة المكونة من ثلاث مراحل.

وقال يعقوبجان داملا منصوروف القائم رئيس الائمة والخطباء في الولاية والذي إفتتح المرحلة الإقليمية للمسابقة بكلمته: "تقام مسابقة هذا العام بطريقة مختلفة عن كل عام. هذا أيضًا مثال على الاهتمام الذي يولى للمجال الديني والتعليمي في بلدنا، وخاصة لأهل العلم. كما يعني أن كل الإمام الخطيب والإمام النائب والمؤذن والحراس يجب أن يعملوا على أنفسهم بانتظام ". وفي نهاية كلمته تمنى يعقوبجان داملا لجميع المشاركين التوفيق والنجاح.

تم تقييم أداء المشاركين في هذه المسابقة من قبل لجنة التحكيم. وفقًا للنتائج النهائية ، تم الإعلان عن الفائزين التالية أسماؤهم في مرحلة سمرقند الإقليمية لمسابقة "إمام العام - 2023":

المركز الأول: أحمدوف أنور الإمام الخطيب لمسجد "شيخ خوديداد ولي" الوافع في منطقة جامباي ؛

المركز الثاني: ماجدخانوف موسى خان ، نائب الإمام لمسجد "شاوكه" الوافع في منطقة آقدريا ؛

المركز الثالث: إغامبردييوف أحمد ، الإمام الخطيب لمسجد "إيشان بابا" الوافع في منطقة نارباي ؛

المركز الثالث: منصوروف دانيارجان ، الإمام الخطيب لمسجد "أوليم شيخ" الوافع في منطقة باياريق ؛

المركز الثالث: راوشنوف علاءالدين  نائب الإمام لمسجد "الأمير حمزة" الوافع في منطقة بولونغور.

  وفي نهاية المسابقة قدم المكتب التمثيلي لمنطقة سمرقند والفرع الإقليمي لصندوق "الوقف" الشهادات والتذكارات لجميع الفائزين.

   الإمام الخطيب لمسجد "الشيخ خودايداد ولي" بمنطقة جامباي أحمدوف أنور الحائز على المركز الأول في المرحلة الإقليمية لمسابقة "إمام العام 2023"  حصل على الاشتراك  في المرحلة الجمهورية لـمسابقة "الإمام العام-2023". 

خدمة الصحافة لادارة مسلمي اوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

29.01.2026   481378   3 min.
مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

أكد مفتي أوزبكستان نور الدين خليق نزار، أن العالم يشهد في العصر الراهن تطورًا متسارعًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، حتى باتت هذه التقنيات حاضرة في مختلف مناحي الحياة، ولا سيما في الاقتصاد والتعليم والثقافة والإعلام والخدمات العامة مما يبرز الحاجة الملحّة إلى دراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني، يوازن بين الاستفادة من منجزاته الحديثة والحفاظ على القيم الإنسانية والضوابط الشرعية.

جاء ذلك في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /الخميس/ على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي حول آفاق المهن والمجالات في عصر الذكاء الاصطناعي الذي عقد بالقاهرة .

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم أساسًا لكثير من التطبيقات الحديثة، مثل الحكومة الإلكترونية، والمدن الذكية، والمركبات ذاتية القيادة، والطائرات بدون طيار، وغيرها من التقنيات التي تسهم في تسهيل حياة الإنسان ,غير أن هذا التطور، مهما حمل من فوائد كبيرة، لا يخلو من صعوبات ومخاطر محتملة ولهذا تبرز الحاجة إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي وضبطه ومراقبته، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من آثاره السلبية ولا سيما في المجالات الحساسة المرتبطة بالدين والفتوى، حيث ينبغي إيلاء هذه المسألة عناية خاصة.

وأوضح أن العلماء والباحثين في المجامع الفقهية والمؤتمرات العلمية أجمعوا على أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة في جمع المعلومات الشرعية، وتحليلها، وتصنيفها، وتيسير الوصول إليها، إلا أنه لا يجوز الاعتماد عليه استقلالًا في استنباط الأحكام الشرعية أو إصدار الفتاوى.. مشيرا إلي أن التجربة العملية، ومنها تجربة مركز الفتوى التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان، أثبتت أن الذكاء الاصطناعي يمكن توظيفه في مجالات متعددة.

وقال خليق، إن من أهم المجالات تحليل الأسئلة الشرعية الواردة وتصنيفها حسب الموضوعات والمناطق، وتحديد أكثرها تكرارًا وتحويل الأسئلة والأجوبة الصوتية إلى نصوص مكتوبة، وحفظها في قواعد بيانات منظمة ودعم خبراء الفتوى من خلال اقتراح إجابات محفوظة سابقًا، دون إرسالها لطالبي الفتوي إلا بعد مراجعة واعتماد المختصين .

كما أن أهم المجالات تشمل تعزيز أمن المجتمعات عبر مشروعات المدن الذكية والرقمية والآمنة والإسهام في مكافحة الفساد من خلال تقليل التدخل البشري في الإجراءات الإدارية واستخدام التقنيات الذكية في البيئات الخطرة أو الضارة بصحة الإنسان ونشر المعرفة الإسلامية، وتيسير الوصول إلى الدروس والمواعظ، وتطوير محتوى دعوي وتعليمي يخدم الأمة الإسلامية.

وأكد خليق، أن المؤسسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي، ومنها إدارة مسلمي أوزبكستان، استعدادها الدائم للمشاركة الفاعلة في توظيف هذه التقنيات الحديثة لنشر المعرفة الإسلامية، وتعزيز الحوار بين الدين والعلم، والمساهمة في إيجاد حلول للتحديات العالمية المعاصرة. مشيرا إلي أن الهدف الأسمى هو تسخير نعم العلم والتقنية فيما يحقق الخير للإنسانية، ويُرضي الله سبحانه وتعالى، ويعزز القيم الأخلاقية التي تُعد أساس الاستقرار والتقدم.

المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر