الموقع يعمل في وضع الاختبار!
08 سبتمبر, 2026   |   26 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:35
شروق
05:56
الظهر
12:21
العصر
16:52
المغرب
18:49
العشاء
20:06
Bismillah
08 سبتمبر, 2026, 26 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

أقيمت المرحلة الإقليمية لمسابقة "إمام العام - 2023" في سمرقند

15.08.2023   4523   2 min.
أقيمت المرحلة الإقليمية لمسابقة

تقام كل عام  المسابقة "إمام العام" بين الأئمة والخطباء العاملين في المساجد والجوامع التابعة لإدارة مسلمي أوزبكستان. وتقام هذه المسابقة هذا العام تحت عنوان "إمام العام - 2023".

شارك في المرحلة الإقليمية 16 مشاركًا فازوا بالمرحلة الأولى من منطقة المدينة في المنافسة المكونة من ثلاث مراحل.

وقال يعقوبجان داملا منصوروف القائم رئيس الائمة والخطباء في الولاية والذي إفتتح المرحلة الإقليمية للمسابقة بكلمته: "تقام مسابقة هذا العام بطريقة مختلفة عن كل عام. هذا أيضًا مثال على الاهتمام الذي يولى للمجال الديني والتعليمي في بلدنا، وخاصة لأهل العلم. كما يعني أن كل الإمام الخطيب والإمام النائب والمؤذن والحراس يجب أن يعملوا على أنفسهم بانتظام ". وفي نهاية كلمته تمنى يعقوبجان داملا لجميع المشاركين التوفيق والنجاح.

تم تقييم أداء المشاركين في هذه المسابقة من قبل لجنة التحكيم. وفقًا للنتائج النهائية ، تم الإعلان عن الفائزين التالية أسماؤهم في مرحلة سمرقند الإقليمية لمسابقة "إمام العام - 2023":

المركز الأول: أحمدوف أنور الإمام الخطيب لمسجد "شيخ خوديداد ولي" الوافع في منطقة جامباي ؛

المركز الثاني: ماجدخانوف موسى خان ، نائب الإمام لمسجد "شاوكه" الوافع في منطقة آقدريا ؛

المركز الثالث: إغامبردييوف أحمد ، الإمام الخطيب لمسجد "إيشان بابا" الوافع في منطقة نارباي ؛

المركز الثالث: منصوروف دانيارجان ، الإمام الخطيب لمسجد "أوليم شيخ" الوافع في منطقة باياريق ؛

المركز الثالث: راوشنوف علاءالدين  نائب الإمام لمسجد "الأمير حمزة" الوافع في منطقة بولونغور.

  وفي نهاية المسابقة قدم المكتب التمثيلي لمنطقة سمرقند والفرع الإقليمي لصندوق "الوقف" الشهادات والتذكارات لجميع الفائزين.

   الإمام الخطيب لمسجد "الشيخ خودايداد ولي" بمنطقة جامباي أحمدوف أنور الحائز على المركز الأول في المرحلة الإقليمية لمسابقة "إمام العام 2023"  حصل على الاشتراك  في المرحلة الجمهورية لـمسابقة "الإمام العام-2023". 

خدمة الصحافة لادارة مسلمي اوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

28.10.2025   134001   2 min.
المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

في العدد الصادر بتاريخ 27 يوليو 1937 من مجلته الأسبوعية «هاريجان» (Harijan)، امتدح الزعيم الهندي المهاتما غاندي الخليفتين الراشدين أبا بكر الصديق (رضي الله عنه) وعمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، واعتبرهما نموذجين للتواضع والمسؤولية في القيادة.

وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.

وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.

وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:

«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)

كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.

ما هي مجلة «هاريجان»؟

كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).

صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.

 غاندي وتقديره للقيم الإسلامية

لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937