تقام كل عام المسابقة "إمام العام" بين الأئمة والخطباء العاملين في المساجد والجوامع التابعة لإدارة مسلمي أوزبكستان. وتقام هذه المسابقة هذا العام تحت عنوان "إمام العام - 2023".
شارك في المرحلة الإقليمية 16 مشاركًا فازوا بالمرحلة الأولى من منطقة المدينة في المنافسة المكونة من ثلاث مراحل.
وقال يعقوبجان داملا منصوروف القائم رئيس الائمة والخطباء في الولاية والذي إفتتح المرحلة الإقليمية للمسابقة بكلمته: "تقام مسابقة هذا العام بطريقة مختلفة عن كل عام. هذا أيضًا مثال على الاهتمام الذي يولى للمجال الديني والتعليمي في بلدنا، وخاصة لأهل العلم. كما يعني أن كل الإمام الخطيب والإمام النائب والمؤذن والحراس يجب أن يعملوا على أنفسهم بانتظام ". وفي نهاية كلمته تمنى يعقوبجان داملا لجميع المشاركين التوفيق والنجاح.
تم تقييم أداء المشاركين في هذه المسابقة من قبل لجنة التحكيم. وفقًا للنتائج النهائية ، تم الإعلان عن الفائزين التالية أسماؤهم في مرحلة سمرقند الإقليمية لمسابقة "إمام العام - 2023":
المركز الأول: أحمدوف أنور الإمام الخطيب لمسجد "شيخ خوديداد ولي" الوافع في منطقة جامباي ؛
المركز الثاني: ماجدخانوف موسى خان ، نائب الإمام لمسجد "شاوكه" الوافع في منطقة آقدريا ؛
المركز الثالث: إغامبردييوف أحمد ، الإمام الخطيب لمسجد "إيشان بابا" الوافع في منطقة نارباي ؛
المركز الثالث: منصوروف دانيارجان ، الإمام الخطيب لمسجد "أوليم شيخ" الوافع في منطقة باياريق ؛
المركز الثالث: راوشنوف علاءالدين نائب الإمام لمسجد "الأمير حمزة" الوافع في منطقة بولونغور.
وفي نهاية المسابقة قدم المكتب التمثيلي لمنطقة سمرقند والفرع الإقليمي لصندوق "الوقف" الشهادات والتذكارات لجميع الفائزين.
الإمام الخطيب لمسجد "الشيخ خودايداد ولي" بمنطقة جامباي أحمدوف أنور الحائز على المركز الأول في المرحلة الإقليمية لمسابقة "إمام العام 2023" حصل على الاشتراك في المرحلة الجمهورية لـمسابقة "الإمام العام-2023".
خدمة الصحافة لادارة مسلمي اوزبكستان
توقّع البنك المركزي في أوزبكستان ظهور عشرة بنوك إسلامية على الأقلّ بحلول عام 2030، وذلك وفقاً لما صرّح به أبرورخوجا تُردالييف، نائب رئيس البنك المركزي، في مقابلة مع مراسل موقع Spot بتاريخ 24 أكتوبر.
وقال تُردالييف:
«نتوقع أنه خلال السنوات الخمس القادمة سيكون لدينا ما لا يقل عن عشرة بنوك إسلامية متكاملة، بالإضافة إلى عدد من “النوافذ الإسلامية” داخل البنوك التقليدية. وقد تم بالفعل التخطيط لافتتاح هذه النوافذ في ثلاثة بنوك حكومية، إلا أنه لم يتم تحديدها بعد».
وأشار نائب رئيس البنك المركزي إلى أن المؤسسة تعتبر التمويل الإسلامي آلية بديلة لجذب الأموال من الاقتصاد الموازي إلى النظام المصرفي الرسمي.
وفي إجابته عن سؤالٍ حول نسبة السكان الذين لا يستخدمون الخدمات المصرفية التقليدية، أوضح تُردالييف ضرورة التعامل بحذر مع تقييم هذه المؤشرات، قائلاً:
«هناك من يعتقد أن وجود نظام تمويل إسلامي سيكون أفضل، وهناك من يرفض تماماً التعامل مع البنوك التقليدية. وعند إجراء التقييمات، من المهم صياغة السؤال بشكل صحيح. فعندما نتحدث عن نسب تتراوح بين 50 إلى 60٪، فإننا نقصد أولئك الذين يفضّلون الخدمات الإسلامية، أما من يرفضون تماماً الخدمات التقليدية فهم أقل بكثير».
وفي سبتمبر الماضي، وافقت الغرفة التشريعية في المجلس الأعلى (Oliy Majlis) في القراءة الأولى على مشروع قانون بشأن إدخال النظام المصرفي الإسلامي في أوزبكستان.
ووفقاً لمسح أجرته برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، فإن 68٪ من سكان أوزبكستان و60٪ من ممثلي قطاع الأعمال لا يرغبون في استخدام الخدمات المصرفية التقليدية لأسباب دينية.
يتضمن مشروع القانون تعريفات جديدة لمفاهيم مثل:
الأنشطة المصرفية الإسلامية،
الأنشطة المالية الإسلامية،
العمليات المالية الإسلامية،
المعايير المالية الإسلامية،
الودائع الاستثمارية.
وسيتم إصدار ترخيص خاص للبنوك الإسلامية مع تحديد شروط الحصول عليه. كما سيسمح للبنوك التقليدية بفتح نوافذ إسلامية إذا حصلت على الترخيص اللازم.
ويحدّد المشروع عدداً من المنتجات المصرفية الإسلامية، منها:
المرابحة، المضاربة، المشاركة، الوكالة، السَّلَم.
كما يقترح البنك المركزي السماح للمؤسسات التي تقدّم خدمات مالية إسلامية بممارسة الأنشطة التجارية المباشرة، وإنشاء شركات تابعة، وشراء الحصص أو الأسهم في رؤوس أموالها دون قيود.
سيتم إنشاء مجالس للتمويل الإسلامي (هيئات شرعية) في البنك المركزي وفي البنوك.
وسيُحدّد المشروع مهامّها ووظائفها بوضوح، كما سيُمنح البنك المركزي صلاحية وضع المعايير الشرعية للتمويل الإسلامي، والإشراف على التزام البنوك بها، وتقييم أعضاء هذه المجالس.
كذلك سيُعفى توثيق المعاملات الشرعية للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية من رسوم الدولة عند تسجيل حقوق الملكية التي تُنقل للعملاء وفقاً لمعايير الشريعة الإسلامية.
كما يُحتمل إدخال نظام ضريبي خاص للتمويل الإسلامي في أوزبكستان، يأخذ في الاعتبار خصوصيته الشرعية.
ناقش موقع Spot مع عددٍ من الخبراء أهمية إدخال النظام المصرفي الإسلامي في أوزبكستان، وكيف يمكن أن يغيّر هذا التطور سوق الخدمات المالية، وما إذا كان سيُحدث فوائد ملموسة للمستهلكين العاديين.
إدارة مسلمي أوزبكستان
قسم الإعلام والعلاقات العامة