التقى فضيلة الشيخ صالح عباس، القائم بأعمال وكيل الأزهر الشريف، اليوم الاثنين، وفد مركز دراسة وتحليل الأوضاع الاجتماعية والدينية للجنة الشئون الدينية لدى مجلس وزراء جمهورية أوزباكستان، وضم الوفد م.كاميلوف، نائب رئيس لجنة الشئون الدينية بمجلس وزراء جمهورية أوزبكستان، وش.اسلاموف، أمين مكتب رئيس الجمهورية.
وقال الشيخ صالح إن الأزهر يرحب بالتعاون مع المؤسسات العلمية والبحثية في أوزبكستان، مبديا استعداد الأزهر لتقديم الدعم في مجال تدريب الأئمة للتعامل مع القضايا والمشكلات المعاصرة، كالتطرف والإرهاب.
من جانبهم، عبر أعضاء الوفد الأوزبكي عن تقديرهم لما يقوم به الأزهر الشريف من جهود كبيرة لمواجهة التطرف ومحاربة الأفكار المغلوطة، مؤكدين سعيهم إلى بناء علاقات قوية مع الأزهر الشريف، والاستفادة من تجربة مرصد الأزهر العالمي لمكافحة التطرف والإرهاب.
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.