انتهت مسابقة كرة القدم المصغرة "كأس المحافظ - 2023" في مدينة نورافشان.
في المباراة النهائية لعب الفريق المكتب الإقليمي للجنة الشؤون الدينية ومكتب تمثيل منطقة طشقند لإدارة مسلمي أوزبكستان مع الفريق مؤسسة شبكات الكهرباء.
خسر فريقنا 3:2 أمام الفريق المنافس في ركلات الترجيح وفاز بالمركز الثاني.
حصلت الفريق دائرة المساحة الإقليمية على المركز الثالث. ولعب هذا الفريق مع قسم التعليم في مرحلة ما قبل المدرسة والتعليم المدرسي.
نعلم جيداً من كتب السيرات النبوية أن المسابقات كانت تقام أحياناً في عصر السعادة. كان هناك رجل اسمه ركانة كان قويًا جدًا ، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليبارز معه وانتصر النبي صلى الله عليه وسلم على ركانة.
وهذه الحالة دليل واضح على اهتمام نبينا صلى الله عليه وسلم بالرياضة.
نعتقد أن مثل هذه المسابقات ستعزز روابط المودة بين المنظمات والفرق المختلفة.
ننتهزهذه الفرصة لتهنئة الفائزين.
خدمة الصحافة لمكتب تمثيل بمحافظة طشقند التابع
لادارة مسلمي اوزبكستان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.