الموقع يعمل في وضع الاختبار!
04 سبتمبر, 2026   |   22 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:30
شروق
05:52
الظهر
12:22
العصر
16:57
المغرب
18:55
العشاء
20:13
Bismillah
04 سبتمبر, 2026, 22 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

تم تكريم الأئمة والخطباء الناشطين في العاصمة

11.08.2023   3465   2 min.
تم تكريم الأئمة والخطباء الناشطين في العاصمة

أقيم اليوم في العاشر من اغسطس من العام الجاري  اللقاء المعرفي للأئمة والخطباء العاملين في عاصمتنا في قاعة التجمع بمسجد "الشيخ زين الدين" الواقع في مدينة طشقند.

وأدار الحفل الكبير رئيس الأئمة والخطباء بمدينة طشقند عبدالقهار داملا يونسوف الذي تحدث عن كون الموظف في مجال الديني مؤدبا والالتزام الصارم للانضباط التنفيذي.

     في الوقت نفسه أعطى عبدالقهار داملا التعليمات للأئمة المشاركين عن موضوع الحفاظ على المياه وعدم إهدارها وإفهامهم عن هذا الى الجماعة الذي يضيف لمحاضرة صلاة الجمعة الغد . 

  في نهاية اللقاء المعرفي  تم تكريم العديد من الأئمة الناشطين والمتحمسين في مختلف المجالات بشهادة تقدير.

على وجه الخصوص تم تكريم نائب ممثل إدارة مسلمي أوزبكستان بمدينة طشقند إركاش علي روستموف لنشاطه في القضايا التنظيمية بإدارة شؤون التمثيل.

   ولنشاطه في الأنشطة الدعائية في المناطق الحدودية:

-   عبد الله داملا يولداشيف ، نائب ممثل إدارة مسلمي أوزبكستان بمدينة طشقند ؛

   - إسحاق جان داملا بيكماتوف ، إمام وخطيب مسجد "الإمام الترمذي" ؛

-   إسماعيل داملا محمد صادق إمام وخطيب مسجد "الشيخ محمد صادق محمد يوسف".

  صلاح الدين داملا تاشنوف   -إمام وخطيب مسجد "ياكاساروي" ؛

-  حسن داملا قادروف إمام مسجد "سراج صالح"؛

   - عبد القادر داملا محمد رحيموف إمام وخطيب مسجد "دار السلام" ؛

  - بختيار داملا ستاروف إمام وخطيب مسجد "الفردوس"؛

-  صابر جان داملا روستموف رئيس الأئمة والخطباء بمنطقة شيهان طهور لكونه نشطًا في أعمال الدعاية ؛

واعترف رحيمبردي داملا رحمانوف و معراج الدين داملا حيدروف رئيس الأئمة والخطباء بمنطقة ميراباد بـ "الإمام المنظم والمنضبط" ؛

 وان إمام مسجد "إبراهيم آتا" عظيم جان داملا عليمجانوف اعتبر جديرًا بالشهادة التقديرية على انضباطه في موسم الحج.

                 نهنئ جميع الأئمة والخطباء الذين حصلوا على  الشهادة التقديرية!

 

خدمة الصحافة لمكتب التمثيلي لإدارة

مسلمي أوزبكستان في مدينة طشقند

مقالات
مقالات أخرى

مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

29.01.2026   481092   3 min.
مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

أكد مفتي أوزبكستان نور الدين خليق نزار، أن العالم يشهد في العصر الراهن تطورًا متسارعًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، حتى باتت هذه التقنيات حاضرة في مختلف مناحي الحياة، ولا سيما في الاقتصاد والتعليم والثقافة والإعلام والخدمات العامة مما يبرز الحاجة الملحّة إلى دراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني، يوازن بين الاستفادة من منجزاته الحديثة والحفاظ على القيم الإنسانية والضوابط الشرعية.

جاء ذلك في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /الخميس/ على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي حول آفاق المهن والمجالات في عصر الذكاء الاصطناعي الذي عقد بالقاهرة .

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم أساسًا لكثير من التطبيقات الحديثة، مثل الحكومة الإلكترونية، والمدن الذكية، والمركبات ذاتية القيادة، والطائرات بدون طيار، وغيرها من التقنيات التي تسهم في تسهيل حياة الإنسان ,غير أن هذا التطور، مهما حمل من فوائد كبيرة، لا يخلو من صعوبات ومخاطر محتملة ولهذا تبرز الحاجة إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي وضبطه ومراقبته، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من آثاره السلبية ولا سيما في المجالات الحساسة المرتبطة بالدين والفتوى، حيث ينبغي إيلاء هذه المسألة عناية خاصة.

وأوضح أن العلماء والباحثين في المجامع الفقهية والمؤتمرات العلمية أجمعوا على أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة في جمع المعلومات الشرعية، وتحليلها، وتصنيفها، وتيسير الوصول إليها، إلا أنه لا يجوز الاعتماد عليه استقلالًا في استنباط الأحكام الشرعية أو إصدار الفتاوى.. مشيرا إلي أن التجربة العملية، ومنها تجربة مركز الفتوى التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان، أثبتت أن الذكاء الاصطناعي يمكن توظيفه في مجالات متعددة.

وقال خليق، إن من أهم المجالات تحليل الأسئلة الشرعية الواردة وتصنيفها حسب الموضوعات والمناطق، وتحديد أكثرها تكرارًا وتحويل الأسئلة والأجوبة الصوتية إلى نصوص مكتوبة، وحفظها في قواعد بيانات منظمة ودعم خبراء الفتوى من خلال اقتراح إجابات محفوظة سابقًا، دون إرسالها لطالبي الفتوي إلا بعد مراجعة واعتماد المختصين .

كما أن أهم المجالات تشمل تعزيز أمن المجتمعات عبر مشروعات المدن الذكية والرقمية والآمنة والإسهام في مكافحة الفساد من خلال تقليل التدخل البشري في الإجراءات الإدارية واستخدام التقنيات الذكية في البيئات الخطرة أو الضارة بصحة الإنسان ونشر المعرفة الإسلامية، وتيسير الوصول إلى الدروس والمواعظ، وتطوير محتوى دعوي وتعليمي يخدم الأمة الإسلامية.

وأكد خليق، أن المؤسسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي، ومنها إدارة مسلمي أوزبكستان، استعدادها الدائم للمشاركة الفاعلة في توظيف هذه التقنيات الحديثة لنشر المعرفة الإسلامية، وتعزيز الحوار بين الدين والعلم، والمساهمة في إيجاد حلول للتحديات العالمية المعاصرة. مشيرا إلي أن الهدف الأسمى هو تسخير نعم العلم والتقنية فيما يحقق الخير للإنسانية، ويُرضي الله سبحانه وتعالى، ويعزز القيم الأخلاقية التي تُعد أساس الاستقرار والتقدم.

المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر