أقيم اليوم في العاشر من اغسطس من العام الجاري اللقاء المعرفي للأئمة والخطباء العاملين في عاصمتنا في قاعة التجمع بمسجد "الشيخ زين الدين" الواقع في مدينة طشقند.
وأدار الحفل الكبير رئيس الأئمة والخطباء بمدينة طشقند عبدالقهار داملا يونسوف الذي تحدث عن كون الموظف في مجال الديني مؤدبا والالتزام الصارم للانضباط التنفيذي.
في الوقت نفسه أعطى عبدالقهار داملا التعليمات للأئمة المشاركين عن موضوع الحفاظ على المياه وعدم إهدارها وإفهامهم عن هذا الى الجماعة الذي يضيف لمحاضرة صلاة الجمعة الغد .
في نهاية اللقاء المعرفي تم تكريم العديد من الأئمة الناشطين والمتحمسين في مختلف المجالات بشهادة تقدير.
على وجه الخصوص تم تكريم نائب ممثل إدارة مسلمي أوزبكستان بمدينة طشقند إركاش علي روستموف لنشاطه في القضايا التنظيمية بإدارة شؤون التمثيل.
ولنشاطه في الأنشطة الدعائية في المناطق الحدودية:
- عبد الله داملا يولداشيف ، نائب ممثل إدارة مسلمي أوزبكستان بمدينة طشقند ؛
- إسحاق جان داملا بيكماتوف ، إمام وخطيب مسجد "الإمام الترمذي" ؛
- إسماعيل داملا محمد صادق إمام وخطيب مسجد "الشيخ محمد صادق محمد يوسف".
صلاح الدين داملا تاشنوف -إمام وخطيب مسجد "ياكاساروي" ؛
- حسن داملا قادروف إمام مسجد "سراج صالح"؛
- عبد القادر داملا محمد رحيموف إمام وخطيب مسجد "دار السلام" ؛
- بختيار داملا ستاروف إمام وخطيب مسجد "الفردوس"؛
- صابر جان داملا روستموف رئيس الأئمة والخطباء بمنطقة شيهان طهور لكونه نشطًا في أعمال الدعاية ؛
واعترف رحيمبردي داملا رحمانوف و معراج الدين داملا حيدروف رئيس الأئمة والخطباء بمنطقة ميراباد بـ "الإمام المنظم والمنضبط" ؛
وان إمام مسجد "إبراهيم آتا" عظيم جان داملا عليمجانوف اعتبر جديرًا بالشهادة التقديرية على انضباطه في موسم الحج.
نهنئ جميع الأئمة والخطباء الذين حصلوا على الشهادة التقديرية!
خدمة الصحافة لمكتب التمثيلي لإدارة
مسلمي أوزبكستان في مدينة طشقند
انعقدت في مدينة القاهرة يومي 15 و16 ديسمبر الجاري المؤتمر الدولي الأول بمناسبة اليوم العالمي للإفتاء تحت عنوان "الفتوى وتحقيق الامن الفكري" وشارك في المؤتمر أكثر من 100 عالم ومتخصص في الإفتاء من مختلف دول العالم.
كان الهدف الرئيسي للمؤتمر هو العمل المشترك للتصدي لمختلف التهديدات الفكرية وتعزيز السلام في المجتمعات.
وقد شارك في هذا المؤتمر الدولي نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان الشيخ حميدجان داملا إشمتبيكوف، والمتخصص في مركز الإفتاء الشيخ حبيب الله داملا جورابوييف.
وخلال المؤتمر، ألقى الشيخ حميدجان داملا كلمة تناول فيها أهمية الفتاوى في العالم الإسلامي، وخطورة الفتاوى الخاطئة التي تؤدي إلى الانقسام بين المسلمين، وهو ما يتعارض مع روح الإسلام القائمة على الاعتدال. واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار". كما أوضح أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا شديدي الحذر في إصدارالفتاوى خوفًا من الوقوع في الخطأ. وكانوا يتجنبون الإفتاء إلا في حالات الضرورة.
وأكد الشيخ حميدجان داملا أن هذه المسؤولية العظيمة تتطلب شروطًا صارمة أبرزها تعميق المعرفة والمهارة، وفهم الواقع، والتجرد من الهوى.
إن مثل هذه المؤتمرات تسهم في وضع أسس علمية للإفتاء وتؤدي دورًا مهمًا في حماية الأمن الروحي، كما تذكر العلماء بمسؤوليتهم الكبرى في هذا المجال.
كما أشار الأستاذ / حميدجان داملا إلى أهمية تعزيز التعاون بين الأكاديميات الفقهية والهيئات الدينية لمواجهة المشكلات في هذا المجال،مع ضرورة توفير تلك المؤسسات بخبراء من العلماء المؤهلين ذوي الكفاءة العالية والخبرة الواسعة. وأكد على أهمية نشر ثقافة الإفتاء الرشيد المستند إلى أسس علمية قوية تتماشى مع التغيرات الزمنية وتلبي احتياجات العصر.
وتطرق خلال الكلمة الأستاذ / حميدجان داملا إلى الجهود المبذولة في أوزبكستان في المجال الديني والتعليمي خاصة في مجال الإفتاء حيث أشار إلى تأسيس المركز الوحيد للفتوى في آسيا الوسطى تحت إشراف إدارة مسلمي أوزبكستان والذي يضم أكثر من 20 عالمًا. كما تحدث عن التعاون الوثيق في السنوات الأخيرة مع إدارات الشؤون الدينية للشعوب الشقيقة وعلماء الدول التركية.
وفي ختام المؤتمر تم اتخاذ قرارات وتوصيات ذات الصلة لتعزيز العمل في هذا المجال.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.