قام في 28 يوليو من هذا العام وفد من 25 حاجا برفقة زعيم الطائفة النقشبندية السيد محمد عبد الله عتيق المقيم في المملكة المتحدة ، ونجله الدكتور منور عتيق مفتي المعهد البريطاني. قسم العلوم الإسلامية والفتوى بزيارة أوزبكستان.
زار خلال الرحلة التي استغرقت 10 أيام الضيوف العديد من الأضرحة الموجودة في محافظات سرخان دريا وسمرقند وبخارى. وتم الترحيب بالضيوف على النحو الواجب من قبل مسؤولي الأضرحة الملحقة بصندوق "الوقف" وتم تزويدهم بمعلومات حول تاريخ الأضرحة والعمل الجاري في تطوير السياحة الدينية في أوزبكستان.
قام في 5 أغسطس من هذا العام الجاري الضيوف بزيارة ضريح الإمام البخاري بمحافظة سمرقند واطلعوا على أعمال البناء والتحسين الجارية هناك.
وعقب الزيارة التقى السيد ميرجلال قاسموف رئيس قسم العلاقات الخارجية في صندوق "الوقف" الخيري بالضيوف وأجرى الحوار الودي مع سماحة المفتي الدكتور منور عطيق. قال الضيوف خلال اللقاء الودي إنهم معجبون جدًا بالزيارة وأنهم أعجبوا بالعمل الجاري في أوزبكستان لتحسين المزارات وتطوير السياحة الدينية وقالوا إنهم يعتزمون القدوم إلى أوزبكستان مرة أخرى فى المستقبل.
ودعا الضيوف إلى الله بدعاء الخير من أجل رخاء وطننا الأم الذي هو يعد مهد العلوم الإسلامية.
خدمة الصحافة لصندوق "الوقف" الخيري الإجتماعي
عقد اليوم 14 ديسمبرمن هذا العام رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر اجتماعًا خلال زيارته إلى ولاية أنديجان بحضور رؤساء الأئمة والخطباء في المدن والمناطق بالإضافة إلى مدرسي بمدرسة "سيد محيي الدين المخدوم" الاسلامية المتوسطة.
في بداية اللقاء، تحدث سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني خلال المرحلة الجديدة من تطور بلادنا وعن المهام الهامة الملقاة على عاتق العاملين في هذا المجال. وأكد على أن كل إمام وخطيب لا يقتصر دوره على عمله في المسجد فقط، بل يجب عليه أن يساهم بفاعلية في تحسين البيئة الاجتماعية والمعنوية في الأحياء الموكلة إليه. كما شدد على ضرورة أن يقوم الأئمة بأداء جميع أعمالهم في إطار القوانين وأن يكونوا قدوة يحتذى بها في المجتمع.
وفي الاجتماع الذي جرى بروح تحليلية أشار سماحة المفتي إلى العديد من الإنجازات الإيجابية التي تم تحقيقها في ولاية أنديجان خلال السنوات الأخيرة. وأشاد بجهود الأئمة والخطباء في تلبية احتياجات الناس الدينية وتنفيذ الأعمال الخيرية على نطاق واسع. ولكنه نبه أيضًا إلى وجود بعض النواقص في عمل بعض الأئمة والخطباء، وحثهم على إصلاح أنفسهم.
كما أكد سماحته على أن مهنة التدريس هي واحدة من أكثر المهن قيمة واحترامًا في المجتمع. وأنها تحتل مكانة هامة في حياة الناس. وأوضح الحاجة الماسة اليوم، كما في باقي المجالات إلى إعداد كوادر مؤهلة بشكل شامل في المجال الديني.
وخلال الاجتماع قدم المسؤولون التقارير حول إنجازات العام الجاري وخطط العام المقبل. كما تم إصدار التوجيهات المحددة لتحسين عمل هذا القطاع بشكل أكبر.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.