frontend\widgets\header\Header: Attempt to read property "fajr" on null

تحسين خدمات العمرة

11.08.2023   2943   2 min.
تحسين خدمات العمرة

أصدر مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان قرارا بشأن "الإجراءات الإضافية لتنظيم العمرة وحماية المعتمرين". 

وينص القرار على أن الشركات السياحية المحلية فقط تقوم بتقديم الخدمات الخاصة بالعمرة للمعتمرين الأوزبك. 

ويقتضي القرار بتطبيق الطلبات والشروط الإضافية لمنح التصريح للشركات السياحية التي ترغب في تقديم الخدمات للمعتمرين: 

  • وضع وديعة قدرها لا يقل عن 100 ألف دولار أمريكي لدى صندوق السياحة الآمنة التابع لهيئة السياحة لدىوزارة البيئة والحفاظ على الأوساط المحيطة والتغير المناخي بجمهورية أوزبكستان؛ 
  • تعيين شخص يدرك المسائل الدينية مسئولا عن مجموعة المعتمرين من خلال إبرام العقد مع إدارة مسلمي أوزبكستان؛
  • عمل لا يقل عن مختص واحد ذي شهادة البكالوريوس أو الماجيستير لمؤسسات التعليم العالي الدينية بأوزبكستان أو أكاديمية أوزبكستان الإسلامية الدولية في الشركات السياحية التي ترغب في تقديم الخدمات للمعتمرين؛
  • عدم تقديم خدمات العمرة للقصر؛
  • تقديم خدمات العمرة على أساس العقد الموقع مع المؤسسة المتعاونة بالمملكة العربية السعودية؛
  • استفادة من الوديعة بمقدار 100 ألف دولار أمريكي الموضوعة من قبلالشركات السياحية لدى صندوق السياحة الآمنة لتغطية أضرار مادية ومعنوية روحية للمعتمرين الذين يعانون من خدمات العمرة غير النوعية وذلك بموجب قرار المحكمة؛ 
  • تحملإدارة مسلمي أوزبكستان وهيئة الشؤون الدينية لدى مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان مسئولية عن تعيين مختص إدارة مسلمي أوزبكستان رئيسا لمجموعة المعتمرين (50 معتمرا) وفقا لطلب الشركات السياحية التي ترغب في تقديم الخدمات للمعتمرين؛ 
  • قيام الشركة السياحية التي ترغب في تقديم الخدمات للمعتمرينبتغطية جميع مصاريف (تنقلات وفندق وإطعام وتأمين وتأشيرة وغيرها من المصاريف) رئيس مجموعة المعتمرين (50 معتمرا) أثناء أداء مناسك العمرة؛ 
  • تخصيص إدارة مسلمي أوزبكستان رئيس لمجموعة المعتمرين (50 معتمرا) خلال 3 أيام عمل وفقا لطلب الشركات السياحية التي ترغب في تقديم الخدمات للمعتمرين؛
  • رئيس مجموعة المعتمرين يترأس مجموعة المعتمرين حيث لا يتجاوز عددهم 50 معتمرا. 

ويدخل قرار مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان حيز التنفيذ اعتبارا من 1 نوفمبر عام 2023.  

 

وكالة أنباء أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

29.01.2026   481780   3 min.
مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

أكد مفتي أوزبكستان نور الدين خليق نزار، أن العالم يشهد في العصر الراهن تطورًا متسارعًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، حتى باتت هذه التقنيات حاضرة في مختلف مناحي الحياة، ولا سيما في الاقتصاد والتعليم والثقافة والإعلام والخدمات العامة مما يبرز الحاجة الملحّة إلى دراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني، يوازن بين الاستفادة من منجزاته الحديثة والحفاظ على القيم الإنسانية والضوابط الشرعية.

جاء ذلك في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /الخميس/ على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي حول آفاق المهن والمجالات في عصر الذكاء الاصطناعي الذي عقد بالقاهرة .

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم أساسًا لكثير من التطبيقات الحديثة، مثل الحكومة الإلكترونية، والمدن الذكية، والمركبات ذاتية القيادة، والطائرات بدون طيار، وغيرها من التقنيات التي تسهم في تسهيل حياة الإنسان ,غير أن هذا التطور، مهما حمل من فوائد كبيرة، لا يخلو من صعوبات ومخاطر محتملة ولهذا تبرز الحاجة إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي وضبطه ومراقبته، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من آثاره السلبية ولا سيما في المجالات الحساسة المرتبطة بالدين والفتوى، حيث ينبغي إيلاء هذه المسألة عناية خاصة.

وأوضح أن العلماء والباحثين في المجامع الفقهية والمؤتمرات العلمية أجمعوا على أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة في جمع المعلومات الشرعية، وتحليلها، وتصنيفها، وتيسير الوصول إليها، إلا أنه لا يجوز الاعتماد عليه استقلالًا في استنباط الأحكام الشرعية أو إصدار الفتاوى.. مشيرا إلي أن التجربة العملية، ومنها تجربة مركز الفتوى التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان، أثبتت أن الذكاء الاصطناعي يمكن توظيفه في مجالات متعددة.

وقال خليق، إن من أهم المجالات تحليل الأسئلة الشرعية الواردة وتصنيفها حسب الموضوعات والمناطق، وتحديد أكثرها تكرارًا وتحويل الأسئلة والأجوبة الصوتية إلى نصوص مكتوبة، وحفظها في قواعد بيانات منظمة ودعم خبراء الفتوى من خلال اقتراح إجابات محفوظة سابقًا، دون إرسالها لطالبي الفتوي إلا بعد مراجعة واعتماد المختصين .

كما أن أهم المجالات تشمل تعزيز أمن المجتمعات عبر مشروعات المدن الذكية والرقمية والآمنة والإسهام في مكافحة الفساد من خلال تقليل التدخل البشري في الإجراءات الإدارية واستخدام التقنيات الذكية في البيئات الخطرة أو الضارة بصحة الإنسان ونشر المعرفة الإسلامية، وتيسير الوصول إلى الدروس والمواعظ، وتطوير محتوى دعوي وتعليمي يخدم الأمة الإسلامية.

وأكد خليق، أن المؤسسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي، ومنها إدارة مسلمي أوزبكستان، استعدادها الدائم للمشاركة الفاعلة في توظيف هذه التقنيات الحديثة لنشر المعرفة الإسلامية، وتعزيز الحوار بين الدين والعلم، والمساهمة في إيجاد حلول للتحديات العالمية المعاصرة. مشيرا إلي أن الهدف الأسمى هو تسخير نعم العلم والتقنية فيما يحقق الخير للإنسانية، ويُرضي الله سبحانه وتعالى، ويعزز القيم الأخلاقية التي تُعد أساس الاستقرار والتقدم.

المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر