كما ذكرنا سابقًا تم تنظيم دروس التلاوة عبر الإنترنت مرتين في الأسبوع للإمام الخطيب ونواب الأئمة برئاسة الشيخ علي جان قاري حيدروف رئيس قسم "تعليم القرآن الكريم والتجويد".
وفي هذا الصدد عقد اجتماع في إدارة مسلمي أوزبكستان في 7 أغسطس من العام الجاري. وتم تاسيس الهيئة عبارة عن أساتذة تلاوة القرآن الكريم. سيعمل أعضاء الهيئة المنظمة على تحسين علوم الأئمة والخطباء ونواب الأئمة في التلاوة والتجويد الذين يعملون في مساجد جمهوريتنا.
وقد تم تنظيم الجلسة الأولى من هذه الدروس العملية في مجمع "الشيخ محمد صادق محمد يوسف". وشارك فيها الأئمة والخطباء ونواب أئمة بمدينة طشقند وبمحافظة طشقند في الدورة التدريبية فيما تجمع المستمعين من 80 نقطة للجمهورية عبر منصة ZOOM..
في الدورة التدريبية الأولى تم تقديم 14 مدرسًا مؤهلاً للجمهور وتم تعيين واحد منهم ليكون مسؤولاً عن كل المنطقة.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
في الفترة من 4 إلى 11 نوفمبر من هذا العام، قام الوفد برئاسة الدكتور محمد عصري زين العابدين، مفتي ولاية بيرليس الماليزية و سفير سياحة الحج لبلادنا، بزيارة أوزبكستان. صرح بذلك اتحاد الصحفيين في أوزبكستان.
وتم تنفيذ الرحلة بالتعاون مع سفارة بلادنا وإدارة مسلمي أوزبكستان ولجنة السياحة وشركة السياحة المحلية في إطار مشروع إعلامي مشترك للترويج على نطاق واسع للإمكانات السياحية لأوزبكستان في ماليزيا ومنطقة جنوب شرق آسيا.
وخلال الرحلة التي استمرت أسبوعًا تم تصوير سلسلة من الملفات الصوتية المخصصة لإمكانات لطويرالسياحة الدينية في أوزبكستان والتراث الثقافي ومزارات العالم الإسلامي وتقاليد الشعب الأوزبكي في مناطق بخارى وسمرقند وطشقند ومدينة طشقند. وتغطيتها على نطاق واسع على شبكات التواصل الاجتماعي.
كما عقد الوفد الماليزي اجتماعات مع الأئمة والخطباء في محافظتي بخارى وسمرقند. ألقى الزعيم الديني الماليزي المحاضرات لأول مرة في مدرسة "مير عرب" في بخارى وفي الجامعة الدولية للسياحة والتراث الثقافي "طريق الحرير" في سمرقند.
وأتيحت للماليزيين فرصة التعرف على المراكز السياحية التاريخية والحديثة في الجمهورية والثقافة الغنية والهندسة المعمارية الفريدة بما في ذلك مجمع "حضرت الإمام" والبنية التحتية الحديثة في منتجع "أميرساي" للتزلج الرياضي وأقدم المخطوطة الباقية للقرآن الكريم "المصحف العثماني".
وفي إطار الرحلة، محاضرات الدكتور ماهد عصري زين العابدين حول دور العلماء الذين عاشوا في بلادنا في تنمية العالم الإسلامي والتي تم تصويرها على خلفية المعالم التاريخية لأوزبكستان ستساهم في زيادة عدد الزوار القادمين إلى الأماكن المقدسة في بلادنا.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.