كما ذكرنا سابقًا تم تنظيم دروس التلاوة عبر الإنترنت مرتين في الأسبوع للإمام الخطيب ونواب الأئمة برئاسة الشيخ علي جان قاري حيدروف رئيس قسم "تعليم القرآن الكريم والتجويد".
وفي هذا الصدد عقد اجتماع في إدارة مسلمي أوزبكستان في 7 أغسطس من العام الجاري. وتم تاسيس الهيئة عبارة عن أساتذة تلاوة القرآن الكريم. سيعمل أعضاء الهيئة المنظمة على تحسين علوم الأئمة والخطباء ونواب الأئمة في التلاوة والتجويد الذين يعملون في مساجد جمهوريتنا.
وقد تم تنظيم الجلسة الأولى من هذه الدروس العملية في مجمع "الشيخ محمد صادق محمد يوسف". وشارك فيها الأئمة والخطباء ونواب أئمة بمدينة طشقند وبمحافظة طشقند في الدورة التدريبية فيما تجمع المستمعين من 80 نقطة للجمهورية عبر منصة ZOOM..
في الدورة التدريبية الأولى تم تقديم 14 مدرسًا مؤهلاً للجمهور وتم تعيين واحد منهم ليكون مسؤولاً عن كل المنطقة.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
ألقى سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر، رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان كلمة في القمة العالمية وأشار بقلق إلى أن الظواهر الطبيعية مثل ارتفاع درجة الحرارة وتوسع الصحاري والغبار والفيضانات والعواصف الرملية تحدث في العالم بسبب لتغير المناخ ودعا كل شخص ان يستفد من الطبيعة التي يعتبرامانة الله إستفادا جيدا.
قد أولى سماحة المفتي اهتماما خاصا للجهود العملية الرامية إلى القضاء على عواقب تغير المناخ والاستخدام الفعال للموارد الطبيعية وزيادة إثراء التنوع البيولوجي في بلادنا.
وأكد سماحة المفتي على أن تحسين وتعميرالأرض وظيفة هامة للناس. وأوضح معنى الآية في القرآن الكريم: هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا (سورة هود، الآية 61). واستدل أيضاً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا ضرر ولا ضرار في الاسلام" (رواه الإمام أحمد).
بالإضافة إلى ذلك شارك سماحة المفتي تجارب اللقاءات التي عقدها العلماء والأئمة في الأحياء والمؤسسات التعليمية والخطب في المساجد من أجل تحسين الثقافة البيئية للسكان في بلادنا ومنع الإضرار بالطبيعة.
أعرب المشاركون في القمة عن تقديرهم الكبير لأنشطة العاملين في المجال الديني في بلدنا في منع تغير المناخ.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان .