كما ذكرنا سابقًا تم تنظيم دروس التلاوة عبر الإنترنت مرتين في الأسبوع للإمام الخطيب ونواب الأئمة برئاسة الشيخ علي جان قاري حيدروف رئيس قسم "تعليم القرآن الكريم والتجويد".
وفي هذا الصدد عقد اجتماع في إدارة مسلمي أوزبكستان في 7 أغسطس من العام الجاري. وتم تاسيس الهيئة عبارة عن أساتذة تلاوة القرآن الكريم. سيعمل أعضاء الهيئة المنظمة على تحسين علوم الأئمة والخطباء ونواب الأئمة في التلاوة والتجويد الذين يعملون في مساجد جمهوريتنا.
وقد تم تنظيم الجلسة الأولى من هذه الدروس العملية في مجمع "الشيخ محمد صادق محمد يوسف". وشارك فيها الأئمة والخطباء ونواب أئمة بمدينة طشقند وبمحافظة طشقند في الدورة التدريبية فيما تجمع المستمعين من 80 نقطة للجمهورية عبر منصة ZOOM..
في الدورة التدريبية الأولى تم تقديم 14 مدرسًا مؤهلاً للجمهور وتم تعيين واحد منهم ليكون مسؤولاً عن كل المنطقة.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.