كما ذكرنا سابقًا تم تنظيم دروس التلاوة عبر الإنترنت مرتين في الأسبوع للإمام الخطيب ونواب الأئمة برئاسة الشيخ علي جان قاري حيدروف رئيس قسم "تعليم القرآن الكريم والتجويد".
وفي هذا الصدد عقد اجتماع في إدارة مسلمي أوزبكستان في 7 أغسطس من العام الجاري. وتم تاسيس الهيئة عبارة عن أساتذة تلاوة القرآن الكريم. سيعمل أعضاء الهيئة المنظمة على تحسين علوم الأئمة والخطباء ونواب الأئمة في التلاوة والتجويد الذين يعملون في مساجد جمهوريتنا.
وقد تم تنظيم الجلسة الأولى من هذه الدروس العملية في مجمع "الشيخ محمد صادق محمد يوسف". وشارك فيها الأئمة والخطباء ونواب أئمة بمدينة طشقند وبمحافظة طشقند في الدورة التدريبية فيما تجمع المستمعين من 80 نقطة للجمهورية عبر منصة ZOOM..
في الدورة التدريبية الأولى تم تقديم 14 مدرسًا مؤهلاً للجمهور وتم تعيين واحد منهم ليكون مسؤولاً عن كل المنطقة.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
عُقد في 18 ديسمبرمن هذا العام الاجتماع الختامي لتقييم أنشطة عام 2024 مع الأئمة والخطباء ورئيسات المرشدات الدينيات في مناطق ومدن ولاية سمرقند.
في بداية الاجتماع تحدث الشيخ خير الله ستاروُف عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني خلال فترة التطور الجديدة لوطننا. وأكد على المهام المهمة التي تواجه ممثلي هذا القطاع. كما أشار إلى أن الأئمة والخطباء يجب أن يؤدوا كل عمل في إطار القانون وأن يكونوا مثالًا يُحتذى به في المجتمع.
وفي الاجتماع الذي اتسم بالطابع التحليلي أشار الأستاذ / خير الله ستاروف إلى أن العديد من الإنجازات الإيجابية تحققت في السنوات الأخيرة في الولاية، وأن الأئمة والخطباء يؤدون واجبهم كخدام للشريعة في تلبية الاحتياجات الدينية لشعبنا وتنفيذ الأعمال الخيرية. ومع ذلك، أوضح أن هناك بعض أوجه القصور في أنشطة بعض الأئمة والخطباء، وضرورة قيامهم بتحسين أنفسهم.
وخلال الاجتماع قدم المسؤولون تقارير حول نتائج العام المنصرم وخطط العام المقبل. كما تم تقديم توجيهات مناسبة لتحسين نشاط هذا القطاع بشكل أكبر.
كما تمت مناقشة المهام المهمة التي تواجه رئيسات المرشدات الدينيات خاصة في تعزيز نظام العمل على مستوى الأحياء والعمل على إصلاح الأسر والتأكيد على عدم السماح للبدع والخرافات بالانتشار.
وأُشير إلى ضرورة إيصال التعاليم النقية للإسلام إلى النساء اللواتي تأثرن سابقًا بجماعات خارجة عن الإسلام وأصبحن مدركات لخطئهن وتُبْنَ توبة نصوحًا.
وفي نهاية الاجتماع تم تكريم مجموعة من الأشخاص الذين كانوا نموذجًا يُحتذى به في عملهم من قِبَل الرئاسة.
خدمة الصحافة لممثلية إدارة مسلمي أوزبكستان
في ولاية سمرقند.