كما ذكرنا سابقًا تم تنظيم دروس التلاوة عبر الإنترنت مرتين في الأسبوع للإمام الخطيب ونواب الأئمة برئاسة الشيخ علي جان قاري حيدروف رئيس قسم "تعليم القرآن الكريم والتجويد".
وفي هذا الصدد عقد اجتماع في إدارة مسلمي أوزبكستان في 7 أغسطس من العام الجاري. وتم تاسيس الهيئة عبارة عن أساتذة تلاوة القرآن الكريم. سيعمل أعضاء الهيئة المنظمة على تحسين علوم الأئمة والخطباء ونواب الأئمة في التلاوة والتجويد الذين يعملون في مساجد جمهوريتنا.
وقد تم تنظيم الجلسة الأولى من هذه الدروس العملية في مجمع "الشيخ محمد صادق محمد يوسف". وشارك فيها الأئمة والخطباء ونواب أئمة بمدينة طشقند وبمحافظة طشقند في الدورة التدريبية فيما تجمع المستمعين من 80 نقطة للجمهورية عبر منصة ZOOM..
في الدورة التدريبية الأولى تم تقديم 14 مدرسًا مؤهلاً للجمهور وتم تعيين واحد منهم ليكون مسؤولاً عن كل المنطقة.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
أفاد الأستاذ الفخري ميرزا كينجابيك، ممثل مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان باكتشاف مخطوطة لكتاب الإمام الترمذي "العلل الكبير" محفوظة في إحدى المكتبات التركية التي تشتهر بامتلاكها مجموعات غنية من المخطوطات القديمة.
ووفقًا للمعلومات المنشورة على موقع darakchi.uzأشار الأستاذ إلى أن العالم المعروف نور الدين عتر ذكر في الطبعة الثانية من كتابه "كتاب العلل" (بيروت، 1988) أنه رأى هذه المخطوطة الفريدة. كما استخدم نسخة مصورة منها لإعداد الطبعة الجديدة من دراسته.
وخلال المؤتمر الدولي الثامن الذي انعقد في سمرقند تحت عنوان "تراث الأجداد العظام - أساس النهضة الثالثة" حصل المشاركون على نسخ من الطبعة الجديدة للكتاب التي استندت إلى هذه المخطوطة النادرة.
أهمية كتاب "العلل الكبير"
يتناول موضوع "العلل" في علم الحديث دراسة العيوب الخفية والأخطاء في نقل الأحاديث. ويُعد هذا المجال من أهم فروع علوم الحديث، إذ يهتم بتحديد ودراسة الأخطاء واللبس والتحريفات التي قد تحدث أثناء نقل الأحاديث. ويتطلب العمل في هذا المجال دقة عالية وكفاءة كبيرة، لما له من دور أساسي في الحفاظ على أصالة الحديث النبوي الشريف.
إن اكتشاف مخطوطة الإمام الترمذي في تركيا يبرز أهمية إرثه في العلوم الإسلامية ويفتح آفاقًا جديدة لدراسة العلوم الإسلامية التقليدية.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.