الموقع يعمل في وضع الاختبار!
22 سبتمبر, 2026   |   11 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:51
شروق
06:10
الظهر
12:16
العصر
16:32
المغرب
18:25
العشاء
19:40
Bismillah
22 سبتمبر, 2026, 11 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

تراث أوزبكستان الغني في عيون الإعلام السعودي

08.08.2023   3004   3 min.
تراث أوزبكستان الغني في عيون الإعلام السعودي

نشرت مقالة بعنوان "تاريخ مدن أوزبكستان .. شاهد على الحضارة الإسلامية" على موقع "سويفت نيوز" السعودي وأخبر عن ذلك مراسل "دنيا" أ. أ..

وجاءت في المقالة "تتميز أوزبكستان بإمكانياتها السياحية الهائلة ، والمعالم التاريخية القديمة ، والطبيعة الجميلة والتنوع الثقافي الكبير". "وهذا جعل أوزبكستان وجهة سياحية فريدة وشعبية للسياح من جميع أنحاء العالم."

  يذكر في النشر أن السياحة في أوزبكستان تنقل كل سائح إلى الأماكن التاريخية التي ترتبط بالعلماء والمفكرين العظماء مثل سمرقند وطشقند وبخارى وخوارزم.

  نشأ ابن سينا والخوارزمي والبخاري والترمذي وبيروني وغيرهم من العلماء البارزين في هذه المدن. كانت هذه المدن منارات للعلم والثقافة. كما تشتهر هذه المدن بمراكزها ومدارسها العلمية ، حيث يتم تطوير العمارة والفنون التطبيقية والحرف اليدوية وقد ساهمت مساهمة كبيرة في الحضارة العالمية ".

كما وردت في المقالة ان سمرقند تعد من المدينة تشعر بأنفاس التاريخ بأضرحتها الرائعة. "هناك العديد من المعالم الأثرية والمدارس الدينية والمآذن في هذه المدينة القديمة. يقول النشر: "ريجستان - ميدان سمرقند الأسطوري هو أحد المجمعات المعمارية الرئيسية في آسيا الوسطى".

   يتم عرض المعلومات المهمة حول تاريخ مدينة بخارى على انتباه القراء في    “Swift News”  هناك أكثر من 140 من المعالم المعمارية القديمة في بخارى.   ويقول المصدر إن برج كلان هو يعد رمز للمدينة ، وقد بني عام 1127م. "هذا البرج وقلعة الفلك والعديد من المعالم الأخرى ستبقى في ذاكرة كل سائح لفترة طويلة."

  يذكر في المقالة أن خوارزم كانت مدينة في عهد طريق الحرير العظيم والتي اكتسبت شهرة واسعة كمتحف مفتوح. تم بناء معظم المعالم المعمارية لـ مجمع قلعة  “Ichan”  في خيوة في نهاية القرن الثامن عشر والنصف الأول من القرن التاسع عشر. "ومع ذلك ، خلال أعمال التنقيب التي أجريت في أراضي هذا المجمع التاريخي تم اكتشاف طبقات قديمة. يعود تاريخها إلى قرون قبل الميلاد. "إيشان كالا" محاط بسور سميك طوله 2100 متر وله عدة بوابات. الآثار القديمة على أرض أوزبكستان الحديثة مدرجة في قائمة "قيم الحضارة العالمية" - يلاحظ النشر الإلكتروني.

  تذكر في هذه المقالة المنشورة في وسائل الإعلام السعودية  ان مدينة طشقند هي عاصمة جمهورية أوزبكستان واحدة من أكبر المدن في آسيا الوسطى.

       تُعرف طشقند أيضًا باسم "نجمة الشرق" و "سفيرة السلام". هذه الأسماء تعبر عن جوهر المدينة بطريقة مذهلة. ولم تتم دراسة أي مدينة في آسيا الوسطى بعمق من قبل العلماء مثل عاصمة أوزبكستان. كتب "سويفت نيوز" أنه "قبل عشر سنوات عُرف 39 نصبًا أثريًا في أراضي هذه المدينة ، واليوم تم العثور على أكثر من 240 نصبًا تذكاريًا".

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

إعترف التسامح في أوزبكستان نموذجا للدول الأخرى  

18.11.2024   34479   2 min.
إعترف التسامح في أوزبكستان نموذجا للدول الأخرى  

  انعقد اليوم، الموافق 16 نوفمبرمن هذا الغام المؤتمر العلمي والعملي الدولي حول "التسامح الديني في أوزبكستان الجديدة" في فندق " International Hotel Tashkent - فندق طشقند الدولي" الموقع في عاصمتنا.

وشارك في المؤتمر السيد / مظفر كاملوف مستشار رئيس جمهورية أوزبكستان ورئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، والمفتي الشيخ نورالدين خالق نظر ورئيس لجنة الشؤون الدينية صادق تاشبايوف بالإضافة إلى العلماء والمراكز الثقافية الوطنية وزعماء الطوائف المختلفة وجمعيات العرقية الثقافية والطلاب.

  في الوقت نفسه شاركت الخبراء في القطاعات في الدول مثل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا العظمى وجمهورية كوريا وتركيا وماليزيا والبرتغال وأرمينيا و روسياالاتحادية وطاجكستان وكازاخستان وموظفي المكتب التمثيلي لليونسكو في أوزبكستان وممثلي السلك الدبلوماسي.

  وفي بداية المؤتمر تحدث مستشار الرئيس مظفر كاملوف وقال: إن الحقيقة أن الناس من مختلف المعتقدات الدينية يعيشون في وئام في بلادنا هو دليل واضح على التسامح وذلك بفضل الفكر الوطني والديني العميق. وفي سياسة حكومتنا أصبحت أوزبكستان اليوم مثالاً لدول العالم كدولة تجسد أمثلة التسامح.

  وفي المؤتمر قدم رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر، خلال كلمته التهنئة الصادقة لجميع المشاركين في اليوم العالمي للتسامح مع إيلاء اهتمام كبير لضمان الوئام بين الأمم وإرساء التسامح الديني والتسامح المتبادل. وأشار اللطف والكرامة الإنسانية والكرامة في بلادنا في السنوات المقبلة.

وأكد سماحة المفتي خلال محاضراته أن الله أمر عباده بالتعارف والعيش في سلام ووئام.

وأكد أن تعاليم الإسلام تدعو إلى علاقة جميلة ومتسامحة مع ممثلي الديانات الأخرى وأن هذا التقليد الجميل مستمر حتى اليوم. وأشار إلى أن هذا المؤتمر يعد مبادرة مهمة لتعزيز المعرفة والسلام والوئام والخير لممثلي جميع الأديان.

 وفي المؤتمر تحدث ممثلو مختلف المنظمات الدولية والطوائف الدينية في إطار الموضوع. وأكدوا على أنه تم تهيئة جميع الظروف ليعيش آمن وحر لممثلي الديانات والقوميات المختلفة في بلدنا ومشاركة الطوائف الدينية بشكل فعال في تنمية المجتمع.

وقد انقسم المؤتمر العلمي والعملي إلى فروع حيث تمت قراءة عدد من المحاضرات حول الموضوع المخصص وتم تبادل الآراء حول المبادرات والمقترحات.

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.