عقدت في 24 يناير من هذا العام في مسجد "الشيخ زين الدين" في عاصمتنا ندوة تدريبية لمدة يوم واحد لمساعدي رؤساء الائمة والخطباء لمدينة طشقند وأحيائها لشؤون المراة وجميع الزعماء الدينيين حول قضايا المرأة
حضرها رئيس الائمة والخطباء لمدينة طشقند عبدالقهار داملا يونسوف، والنائب عبد الله داملا يولداشوف، وإمام وخطيب مسجد "سراج صالح" الواقع في عاصمتنا حسن داملا قادروف ومساعد رئيس الائمة والخطباء لمدينة طشقند لشؤون المرأة زليها ساعتوفا
بدأت الفعالية بتلاوة القرآن الكريم والادعية الخيرية
في البداية أكد عبد القهار داملا يونسوف على الاهتمام الكبير بالمعرفة والتنوير في تعاليم ديننا، وتحدث عن أهمية الندوة
وبعد ذلك ألقى الداعية الإمام الخطيب محاضرة في أحكام ديننا
وفي الختام تم تقديم التمنيات الطيبة متمنيين الإمكانات الكبيرة والإبداع في النشاط والأبحاث العلمية وتبادل التنوير مع شعبنا
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان
بدأ اليوم المؤتمر الدولي حول "الإسلام - دين السلام والخير" أعماله في قاعة المؤتمرات بمجمع "الهيلتان - Hilton" في عاصمتنا.
وفي حفل افتتاح هذا المؤتمر الذي حضره قيادات المنظمات الدولية ومشاهير علماء العالم الإسلامي ومفتون وشخصيات دينية ودولة رحب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي، الشيخ نورالدين خالق نظر بجميع المشاركين.
وعلى وجه الخصوص أشار سماحة المفتي إلى مدى أهمية مثل هذه الحوارات في وقت تشهد فيه بعض اضطرابات التي تحدث في أنحاء العالم.
والإسلام دين السلام والوئام والأمن. وفي الآية 208 من سورة البقرة: "يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين !. وفي هذه الاية الكريمة توجد الإشارة إلى أن الجميع مسؤولون معا لضمان السلام والأمن اكده معالي الشيخ.
كما ذكر سماحة المفتي في كلمته: "أن نبينا محمد مصطفى صلى الله عليه وسلم كان "صاحب السلم" - وهو نبي محب للسلام. وبين لنا في الأحاديث الشريفة أن السلام والأمان يتم الترغيب لهما على أنهما أعلى النعم والبركات. وذلك بشكل عام أساس كل سعادتنا هو السلام والوئام".
وأيد المجتمعون في المؤتمر خطاب سماحة المفتي بشكل وثيق.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.