عقدت في 24 يناير من هذا العام في مسجد "الشيخ زين الدين" في عاصمتنا ندوة تدريبية لمدة يوم واحد لمساعدي رؤساء الائمة والخطباء لمدينة طشقند وأحيائها لشؤون المراة وجميع الزعماء الدينيين حول قضايا المرأة
حضرها رئيس الائمة والخطباء لمدينة طشقند عبدالقهار داملا يونسوف، والنائب عبد الله داملا يولداشوف، وإمام وخطيب مسجد "سراج صالح" الواقع في عاصمتنا حسن داملا قادروف ومساعد رئيس الائمة والخطباء لمدينة طشقند لشؤون المرأة زليها ساعتوفا
بدأت الفعالية بتلاوة القرآن الكريم والادعية الخيرية
في البداية أكد عبد القهار داملا يونسوف على الاهتمام الكبير بالمعرفة والتنوير في تعاليم ديننا، وتحدث عن أهمية الندوة
وبعد ذلك ألقى الداعية الإمام الخطيب محاضرة في أحكام ديننا
وفي الختام تم تقديم التمنيات الطيبة متمنيين الإمكانات الكبيرة والإبداع في النشاط والأبحاث العلمية وتبادل التنوير مع شعبنا
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان
نشرت مجلة "Society" النمساوية الشهيرة مقالا عن المعالم السياحية في الجمهورية بعنوان "أوزبكستان تدعو السياح من جميع أنحاء العالم"، حسبما نقلت وكالة أنباء "دنيا".
وجاء في المقال أن أوزبكستان التي تقع في وسط آسيا الوسطى تشتهر بمعالمها المعمارية الكثيرة ومناظرها الطبيعية الجميلة وأطلال قصور وحصون رائعة من الحضارات الماضية وفعاليات ثقافية رائعة ومأكولات شهية و ورش عمل يدوية شهيرة.
وجاء في المنشور أن "أوزبكستان لديها أكثر من 7000 موقع للتراث الثقافي، معظمها مدرج في قائمة التراث العالمي لمنظمة "يونسكو".
ويشار إلى أن المعالم التاريخية القديمة في طشقند وسمرقند و بخارى و شهرسابز و خيوة وأورغانتش و ترمذ و قاراقالباغستان هي أساس السياحة التاريخية والتعليمية في أوزبكستان.
كما تمت مناقشة أشهر المعالم التاريخية في بلادنا مثل ساحة ريجستان في سمرقند وقلعة إيشان في خوارزم وقصر آق سراي في شهريسبز ومدرسة "كوكلداش" الاسلامية الواقعة في طشقند وتاريخ بنائها.
وتصف مجلة "Society" أيضًا إمكانيات سياحة الطعام في أوزبكستان: "فن الطهو هو سبب آخر لحب أوزبكستان. وبعد وصولكم إلى البلاد يمكنكم رفض أي رحلة لكنك لن ترفض الطعام أبدًا خاصة هنا حتى في المطار و الهواء مليء برائحة الطعام اللذيذ. ربما يكون المطبخ الأوزبكي أحد أكثر المأكولات تنوعًا في العالم. وإذا كنت ترغب في الاستمتاع بأشهى "بيلاف - Pilav" في العالم أو لحم الضأن المشوي على الفحم أو كباب تندوري أو لاجمان الحار أو السمسا المقرمشة – قموا بزيارة لأوزبكستان!".
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.