عقدت في 24 يناير من هذا العام في مسجد "الشيخ زين الدين" في عاصمتنا ندوة تدريبية لمدة يوم واحد لمساعدي رؤساء الائمة والخطباء لمدينة طشقند وأحيائها لشؤون المراة وجميع الزعماء الدينيين حول قضايا المرأة
حضرها رئيس الائمة والخطباء لمدينة طشقند عبدالقهار داملا يونسوف، والنائب عبد الله داملا يولداشوف، وإمام وخطيب مسجد "سراج صالح" الواقع في عاصمتنا حسن داملا قادروف ومساعد رئيس الائمة والخطباء لمدينة طشقند لشؤون المرأة زليها ساعتوفا
بدأت الفعالية بتلاوة القرآن الكريم والادعية الخيرية
في البداية أكد عبد القهار داملا يونسوف على الاهتمام الكبير بالمعرفة والتنوير في تعاليم ديننا، وتحدث عن أهمية الندوة
وبعد ذلك ألقى الداعية الإمام الخطيب محاضرة في أحكام ديننا
وفي الختام تم تقديم التمنيات الطيبة متمنيين الإمكانات الكبيرة والإبداع في النشاط والأبحاث العلمية وتبادل التنوير مع شعبنا
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان
يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام