وفقًا لقرار هيئة الشيوخ في مجلس العالي البرلماني في 3 أغسطس من العام الجاري تم تعيين السيد/ اولوغبيك لبسوف ممثلاً دائمًا لأوزبكستان لدى الأمم المتحدة أخبره عن ذلك تقرير مراسل "دنيا" أ.أ ، نقلاً عن المعلومات بوزارة الخارجية.
قبل تعيينه عمل أولوغبيك لبسوف كممثل دائم لوكالة أوزبكستان للأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى في جنيف (سويسرا).
بلغ أولوغبيك لبسوف من العمر40 عامًا. وتخرج من جامعة الاقتصاد العالمي والدبلوماسية في طشقند ، بالإضافة إلى عدد من البرامج الجامعية الأجنبية. بدأ العمل كمتدرب في نظام وزارة الخارجية ، وعمل في الجهاز المركزي والبعثات الدبلوماسية في الخارج. منذ عام 2016 كان مستشارًا وممثلًا مؤقتًا وممثلًا دائمًا لمكتب الأمم المتحدة في جنيف والمنظمات الدولية الأخرى سفيرًا. وهويجيد اللغات الفرنسية والإنجليزية والروسية بالطلاقة.
حل أولوغبيك لبسوف محل بختيور إبراهيموف الذي يعمل في نيويورك منذ مايو 2017م كممثل دائم لأوزبكستان لدى الأمم المتحدة. وفي يونيو 2019م ، في الدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة تم انتخاب أوزبكستان لأول مرة نائبا لرئيس الدورة المقبلة التجمع من سبتمبر 2019 م إلى سبتمبر 2020م.
خدمة الصحافة إدارة مسلمي أوزبكستان
يحث ديننا الحنيف على العناية بالمحتاجين و المرضى و ذوي الإعاقة ويؤكد على الأجر العظيم لهذه الأعمال. وقد جعل العاملون في المجال الديني من أئمة وخطباء هذه الأعمال الخيرية جزءًا من مهامهم اليومية. إذ نجدهم دائمًا في مقدمة المهتمين بالمحتاجين وذوي الإعاقة سواء في الفعاليات الدينية والتنويرية المقامة في الأحياء أو خلال اللقاءات الميدانية.
بمناسبة "اليوم الدولي لذوي الإعاقة" الذي يصادف 3 ديسمبر ازداد النشاط الخيري في جميع أنحاء البلاد. حيث قام العاملون في إدارة مسلمي أوزبكستان الأئمة والخطباء وممثلو صندوق الوقف بتنفيذ العديد من الأعمال الخيرية.
كما شارك موظفو ممثلية مدينة طشقند في هذه الفعاليات، حيث زاروا دار الأطفال ذوي الإعاقة الجسدية رقم 36. وخلال هذه الزيارة، أجروا حوارات ودية مع الأطفال وقدموا ملابس وحلويات وهدايا متنوعة بقيمة إجمالية بلغت 20 مليون سوم.
بالإضافة إلى ذلك، وبمبادرة من إمام وخطيب مسجد "ميوازار" في منطقة آلمازار تم حشد الرعاة لتقديم هدايا بقيمة 40 مليون سوم لمدرسة رقم 36 في نفس المنطقة.
وبمشاركة الرعاة والداعمين، قام أئمة ونواب أئمة ولاية طشقند بزيارة حوالي 300 شخص من ذوي الإعاقة وأسرهم، وكذلك الأسر ذات الدخل المحدود والفاقدة للمعيل، وقدموا لهم تبرعات بلغت قيمتها 121 مليون سوم.
في ولاية أنديجان اهتم الأئمة في منطقة مرحمت بأحوال ذوي الإعاقة وقدموا لهم الهدايا. أما في منطقة خوجا أباد، فقد نظموا مائدة خيرية خاصة لهذه الفئة في قاعة المناسبات "نور".
في ولاية بخارى تعاون الأئمة مع الرعاة الكرماء لتقديم مساعدات تشمل مواد غذائية ومنتجات منزلية لذوي الإعاقة والمحتاجين. أما في ولاية قشقادريا فقد تم تقديم هدايا بقيمة 15.8 مليون سوم لـ129 شخصًا من ذوي الإعاقة والأسر المحتاجة.
في ولاية فرغانة قام الأئمة بجمع تبرعات بلغت قيمتها 24.75 مليون سوم وتوزيعها على المحتاجين. واستمرت هذه المبادرات الخيرية في جمهورية قاراقلباغستان وولايات نوائي، سمرقند، سرداريا، وخوارزم، حيث أدخلت السعادة على قلوب مئات المواطنين المحتاجين.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.