في 24 يناير من هذا العام أجرى رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي، الشيخ نور الدين خالقنظرالذي زار ضمن وفد حكومتنا في إطار أيام العلم والثقافة لأوزبكستان حوارًا مع رئيس إدارة مسلمي القوقاز شيخ الإسلام الله شكور باشازادا
وجرى خلال اللقاء الحديث عن تنظيم الأنشطة التربوية على مستوى رفيع وتم تبادل الآراء حول الخطط المستقبلية والأنشطة التعاونية والمؤتمرات الدولية. كما لوحظ أنه نتيجة للاهتمام الذي يوليه قادة البلدين للمجال الديني والتعليمي و العديد من الأعمال الخيرية التي تم تنفيذها في هذا الصدد
وخلال اللقاء أكد شيخ الله شكور باشازادا أن فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان قام بأعمال العظيمة لتنمية البلاد والشعب والدين في السنوات الأخيرة. وأضاف أن دور أساتذته ورفاقه ومؤسساته التعليمية في طشقند وبخارى كان بالغ الأهمية في الوصول إلى مستوى شيخ الإسلام
وأشاد شيخ الإسلام بشدة بعقد اجتماع المفتين للدول التركية والمؤتمر الدولي المخصص للذكرى الخمسمائة لمدرسة مير- عرب الواقعة في بلادنا في نوفمبر 2023م على مستوى عالٍ جدًا. كما ركز المفتون على القضايا المتعلقة بمواصلة تعزيز علاقات الصداقة والأخوة بين شعبي البلدين وتطوير التعاون في المجال الديني والتعليمي وتبادل الخبرات المتبادلة في مجالات العلوم

الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان
يعقد في الفترة من 16 إلى 20 سبتمبر من هذا العام، المؤتمر العلمي - العملي الدولي حول الموضوع "دور التراث الإسلامي في تعزيز القيم الروحية والأخلاقية والهوية الثقافية" في مدينة محج قلعة، عاصمة جمهورية داغستان في روسيا الاتحادية .
ومن بين ممثلي أكثر من 50 دولة، شارك وفد أوزبكستان في هذا المؤتمر.
في البداية، تم استقبال ممثلي إدارة مسلمي أوزبكستان إبراهيم جان إنعاموف وطاهر عوض الله يوف و آخون جان أحمدوف باحترام كبير من قبل مفتي جمهورية داغستان الشيخ أحمد أفندي عبد الله يوف.
وخلال الاستقبال الودي نقل ممثلو إدارة مسلمي أوزبكستان للمفتي أحمد أفندي دعوات وتحيات رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان, المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر. وتم تبادل الآراء حول علاقات التعاون الثنائي. وبعد ذلك، دعا مفتي داغستان ممثلينا كضيوف شرف لهذا الحدث الدولي. وقال المفتي أحمد أفندي إن أوزبكستان معروفة للعالم أجمع بأنها دولة تعلم فيها مئات العلماء مثل الإمام البخاري والإمام الترمذي والإمام الماتريدي وأبو المعين النسفي وبرهان الدين مرغيناني وبهاء الدين نقشبند، وأن الصوفية جاءت إلى داغستان عن طريق أوزبكستان. وكان لبلادنا معتقداتها وعلمائها حتى في عهد الاتحاد السوفييتي، وأعرب عن مشاعره الدافئة تجاه بلادنا مشيراً إلى أنه لم يفقد تراثه العلمي. وأن معظم علماء الدين في روسيا تلقوا التعليم الديني في طشقند وبخارى في عهدهم. .
كما أشار أحمد أفندي إلى أنه زار خلال زيارته لأوزبكستان عام 2011 مدن طشقند وسمرقند وبخارى، وأشاد بالإصلاحات في المجال الديني والتعليمي في بلادنا ونوه بالتجربة الأوزبكية.
وفي المؤتمر ألقى ممثل إدارة مسلمي أوزبكستان إبراهيم جان إنعاموف الكلمة حول الموضوع: "دور التراث العلمي لعلمائنا الكبار في تعزيز القيم الروحية والأخلاقية والهوية الثقافية".
وفي إطار هذا المؤتمر شارك ممثلو إدارة مسلمي أوزبكستان، ورئيس معهد داغستان للعلوم الإنسانية ن. باخموتكاديوف، ورئيس المعهد الإسلامي في روسيا ر. موحاميتشين، والأمين العام لمجلس الجمعيات الإسلامية بدولة الإمارات العربية المتحدة. الدكتور م. بشاري ورئيس مركز الإفتاء بدمشق الشيخ أ. قباني. وتقدموا خلال لقاءهم مع أعضاء وفدنا بالشكر الجزيل لقيادة إدارة مسلمي أوزبكستان وطلبوا نقل تحياتهم وأطيب تمنياتهم.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.