الموقع يعمل في وضع الاختبار!
04 سبتمبر, 2026   |   22 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:30
شروق
05:52
الظهر
12:22
العصر
16:57
المغرب
18:55
العشاء
20:13
Bismillah
04 سبتمبر, 2026, 22 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

ناقش المفتون الأشقاء علاقات التعاون

26.01.2024   5398   1 min.
ناقش المفتون الأشقاء علاقات التعاون

في 24 يناير من هذا العام أجرى رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي، الشيخ نور الدين خالقنظرالذي زار ضمن وفد حكومتنا في إطار أيام العلم والثقافة لأوزبكستان حوارًا مع رئيس إدارة مسلمي القوقاز شيخ الإسلام الله شكور باشازادا

وجرى خلال اللقاء الحديث عن تنظيم الأنشطة التربوية على مستوى رفيع وتم تبادل الآراء حول الخطط المستقبلية والأنشطة التعاونية والمؤتمرات الدولية. كما لوحظ أنه نتيجة للاهتمام الذي يوليه قادة البلدين للمجال الديني والتعليمي و العديد من الأعمال الخيرية التي تم تنفيذها في هذا الصدد

وخلال اللقاء أكد شيخ الله شكور باشازادا أن فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان قام بأعمال العظيمة لتنمية البلاد والشعب والدين في السنوات الأخيرة. وأضاف أن دور أساتذته ورفاقه ومؤسساته التعليمية في طشقند وبخارى كان بالغ الأهمية في الوصول إلى مستوى شيخ الإسلام

وأشاد شيخ الإسلام بشدة بعقد اجتماع المفتين للدول التركية والمؤتمر الدولي المخصص للذكرى الخمسمائة لمدرسة مير- عرب الواقعة في بلادنا في نوفمبر 2023م على مستوى عالٍ جدًا.  كما ركز المفتون على القضايا المتعلقة بمواصلة تعزيز علاقات الصداقة والأخوة بين شعبي البلدين وتطوير التعاون في المجال الديني والتعليمي وتبادل الخبرات المتبادلة في مجالات العلوم


الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   106937   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.