.استقبل اليوم الأربعاء 24 يناير من هذا العام نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان جلال الدين داملا حمراقولوف المواطنين واستمع إلى مناشداتهم ومقترحاتهم
.تمت دراسة القضايا الشرعية وحالة المساجد وأنشطة الأئمة وترتيبات سفرالحج والعلاقات الأسرية والتوظيف والدعم المادي وتطويرالقطاع بالتفصيل خلال عملية القبول هذه. وتم تكليف المسؤولين بمهمة حلها في أسرع وقت ممكن
وتم خلال عملية الاستقبال اليوم الاستماع إلى مشاكل واقتراحات كل مواطنين الذين وصلوا من محافظات فرغانة ونمنكان وقشقادريا وسرخاندريا وطشقند وبخارى ونوائي ومدينة طشقند وتم اتخاذ الإجراءات العملية لحلها
.والمواطنون الذين أعربوا عن ارتياحهم لهذا الترحيب الحار والرعاية و فرحت قلوبهم باهتمام الذي أبدته من قبل رئاسة إدارة مسلمي أوزبكستان وقدموا أمنياتهم الطيبة
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان
يقام في الفترة من 15 إلى 16 أكتوبر المؤتمر الدولي "الإسلام – دين السلام والخير" في مدينتي طشقند وخيوة الجميلتين والعريقتين في أوزبكستان. أنا سعيد جدًا بالمشاركة في هذا المؤتمر المرموق.
وفي إطار المؤتمر أجرينا حواراً مع ممثلي المؤسسة في الأكاديمية الإسلامية الدولية بأوزبكستان. لقد كنت سعيدًا جدًا بإقامة العرض باللغة الأوزبكية لكتابي "الأسس النظرية لبحث المخطوطات" هنا أيضًا. وبحثنا التعاون بين الأكاديمية ومركز "دار المخطوطات" والخبرات المشتركة.
إنني أقدر بشدة الإصلاحات التي يتم تنفيذها في المجال الديني والتعليمي في أوزبكستان بقيادة الرئيس شوكت ميرضيائيف. أوزبكستان هي أرض السلام والهدوء، ينبغي للشعب الأوزبكي أن يفتخر بأسلافه العظماء الذين ولدوا ونشأوا في هذا البلد والذين فاجأوا العالم بأنشطتهم العلمية والإبداعية الرائعة للغاية والذين قدموا مساهمة كبيرة في تطوير الحضارة العالمية.
لقد كان الشرق مركز التنمية لعدة قرون. ويجب التأكيد على أن نورها يشع حتى اليوم على نطاق واسع باعتبارها تراثًا ثقافيًا وعلميًا عالميًا.
وأود أن أؤكد أن المؤتمر الدولي حول موضوع "الإسلام - دين السلام والخير" الذي عقد بمبادرة من الرئيس يعد مجالا تنويريا هاما يوضح أن الإسلام دين الاعتدال والتسامح في ظل العولمة الحالية.
وانني اقدرعاليا مبادرات الرئيس جمهورية أوزبكستان لتاييد إتخاذ إجراءت التدابير الرامية لإعلام المساهمة القيمة للعلماء والمفكرين الكبار في تنمية العالم وخاصة العلوم والحضارة الإسلامية ودعم تطوير البرامج والمشاريع العلمية المتعلقة بإجراء البحوث الأساسية في الجوهر الإنساني دين الإسلام الحنيف.
محمود المصري،
المدير العام لمركز "دار المخطوطات" المتخصص بدراسة المخطوطات بإسطنبول في تركيا.
https://iiau.uz/oz/news/3434