.استقبل اليوم الأربعاء 24 يناير من هذا العام نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان جلال الدين داملا حمراقولوف المواطنين واستمع إلى مناشداتهم ومقترحاتهم
.تمت دراسة القضايا الشرعية وحالة المساجد وأنشطة الأئمة وترتيبات سفرالحج والعلاقات الأسرية والتوظيف والدعم المادي وتطويرالقطاع بالتفصيل خلال عملية القبول هذه. وتم تكليف المسؤولين بمهمة حلها في أسرع وقت ممكن
وتم خلال عملية الاستقبال اليوم الاستماع إلى مشاكل واقتراحات كل مواطنين الذين وصلوا من محافظات فرغانة ونمنكان وقشقادريا وسرخاندريا وطشقند وبخارى ونوائي ومدينة طشقند وتم اتخاذ الإجراءات العملية لحلها
.والمواطنون الذين أعربوا عن ارتياحهم لهذا الترحيب الحار والرعاية و فرحت قلوبهم باهتمام الذي أبدته من قبل رئاسة إدارة مسلمي أوزبكستان وقدموا أمنياتهم الطيبة
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان
إن دخول أكثر من مائة منزل في يوم واحد والاستماع إلى آلام الناس وهمومهم ومساعدتهم قدر الإمكان هو من اعمال الأشخاص الذين يحبون وطنهم وشعبهم ومواطنيهم وجيرانهم.
عقد في 25 سبتمبر من هذا العام اللقاء في مسجد "إسلام آباد" الواقع في حي آلمازار في عاصمتنا بمشاركة نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان زين الدين داملا إيشانقولوف ورئيس أئمة مدينة طشقند عبد القهار داملا يونسوف و أئمة المناطق وآباء وأمهات الحجاج الذين أدوا الحج هذا العام.
وبعد ذلك تم الدخول إلى المنازل في المنطقة ليطمئن عن أحوال العائلات. وجاء في الحديث: أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس. (رواية الإمام الطبراني).
ولذلك فإن كل حاج ينتقل من حي إلى حي كمساعد للإمام الخطيب في منطقته ويقدم النصائح للناس وخاصة الشباب. لأن كلام الحجاج سيكون مؤثرا وخدمتهم عظيمة في تجنب أطفالنا من الوقوع تحت تأثير الأفكار الخاطئة المختلفة. وبجهود حجاجنا تزداد معنوية وتنوير شعبنا.
ويخرج أئمتنا إلى أحياء عاصمتنا ويدخلون البيوت بحضور الحجاج. ويتم إجراء مقابلات مع الشباب وتعريفهم بضرورة تقدير السلام والعيش بامتنان والحذر من فخاخ الأشخاص ذوي المعتقدات المختلفة.
المصدر موقع: MuslimShosh