الموقع يعمل في وضع الاختبار!
24 سبتمبر, 2026   |   13 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:53
شروق
06:12
الظهر
12:15
العصر
16:30
المغرب
18:21
العشاء
19:36
Bismillah
24 سبتمبر, 2026, 13 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

المواطنون سعداء بعملية القبول

26.01.2024   8457   1 min.
المواطنون سعداء بعملية القبول

.استقبل اليوم الأربعاء 24 يناير من هذا العام نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان جلال الدين داملا حمراقولوف المواطنين واستمع إلى مناشداتهم ومقترحاتهم

.تمت دراسة القضايا الشرعية وحالة المساجد وأنشطة الأئمة وترتيبات سفرالحج والعلاقات الأسرية والتوظيف والدعم المادي وتطويرالقطاع بالتفصيل خلال عملية القبول هذه. وتم تكليف المسؤولين بمهمة حلها في أسرع وقت ممكن

وتم خلال عملية الاستقبال اليوم الاستماع إلى مشاكل واقتراحات كل مواطنين الذين وصلوا من محافظات فرغانة ونمنكان وقشقادريا وسرخاندريا وطشقند وبخارى ونوائي ومدينة طشقند وتم اتخاذ الإجراءات العملية لحلها

.والمواطنون الذين أعربوا عن ارتياحهم لهذا الترحيب الحار والرعاية و فرحت قلوبهم باهتمام الذي أبدته من قبل رئاسة إدارة مسلمي أوزبكستان وقدموا أمنياتهم الطيبة

 الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

صحيفة "The Sun": سمرقند مدينة رائعة بمبانيها القديمة التي تعكس تراثها الإسلامي

27.06.2024   13919   1 min.
صحيفة

نشرت صحيفة "The Sun" الماليزية الرائدة مقالا بعنوان "الهندسة المعمارية المذهلة في سمرقند"، حسبما ذكرت وكالة أنباء دنيا.

ويذكر في المقال أن سمرقند، ثاني أكبر مدن أوزبكستان، تتميز بمبانيها القديمة التي تعكس تراثها الإسلامي.

"إن سماء سمرقند الزرقاء الصافية تبعث إحساسًا بالصفاء والسلام لكل من يزورهذه المدينة المهيبة، التي كانت ذات يوم مركزًا للإمبراطورية التيمورية. وكانت سمرقند عاصمة ولاية الأمير تيمور في القرن الرابع عشر. منذ ما يقرب من 700 عام وبعد ذلك، تستمر هذه المدينة الشامخة في إفتتان زائريها بعظمتها وسحرها".

 ويلاحظ أن القائد أمير تيمور حوّل سمرقند إلى عاصمة إمبراطوريته. وفقًا للمعلومات أمر الأمير تيمور، أقوى حاكم في آسيا الوسطى خلال فترة حكمه، ببناء الهياكل التي لا تزال آثارًا إسلامية رئيسية في سمرقند.

ويؤكد المؤلف أن ثاني أكبر مدينة بعد عاصمة أوزبكستان طشقند هي سمرقند و بها العديد من المساجد والقباب والمدارس والأضرحة والمآذن ذات اللون الفيروزي أو الأزرق، والتي أدرجت في قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو عام 2001م.

"يجب على الزوار دائمًا إتاحة الوقت الكافي لاستكشاف هذا المجمع الضخم بالكامل. وحتى في وقت متأخر من الليل، ستظل ساحة ريجستان مليئة بالسياح الذين يشترون الهدايا التذكارية ويتدفقون على المقاهي والمطاعم الواقعة على مسافة قريبة" تلخص صحيفة

 " The Sun".

 

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.