.استقبل اليوم الأربعاء 24 يناير من هذا العام نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان جلال الدين داملا حمراقولوف المواطنين واستمع إلى مناشداتهم ومقترحاتهم
.تمت دراسة القضايا الشرعية وحالة المساجد وأنشطة الأئمة وترتيبات سفرالحج والعلاقات الأسرية والتوظيف والدعم المادي وتطويرالقطاع بالتفصيل خلال عملية القبول هذه. وتم تكليف المسؤولين بمهمة حلها في أسرع وقت ممكن
وتم خلال عملية الاستقبال اليوم الاستماع إلى مشاكل واقتراحات كل مواطنين الذين وصلوا من محافظات فرغانة ونمنكان وقشقادريا وسرخاندريا وطشقند وبخارى ونوائي ومدينة طشقند وتم اتخاذ الإجراءات العملية لحلها
.والمواطنون الذين أعربوا عن ارتياحهم لهذا الترحيب الحار والرعاية و فرحت قلوبهم باهتمام الذي أبدته من قبل رئاسة إدارة مسلمي أوزبكستان وقدموا أمنياتهم الطيبة
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان
أن المقالة في موضوع "أوزبكستان: تحفة طريق الحرير" قد تم نشرها في مجلة "فانيكس ويكلي" “Phoenix Weekly” الصينية الشهيرة. وكتبت عن ذلك وكالة الأنباء "دنيا"
وبحسب المنشور، أصبحت أوزبكستان وجهة سياحية مشهورة عالميًا. وفي عام 2024، صنفت مجلة "فانيكس ويكلي" السياحية المرموقة أوزبكستان كواحدة من أفضل الوجهات السياحية في العالم
تعد مدن أوزبكستان مثل طشقند وسمرقند وبخارى وخيفا من أكثر الوجهات التي يقصدها السياح. هنا يتم توفيرجميع الظروف للسياح
"إن مدينة سمرقند هي تعد أقدم مدينة في آسيا الوسطى ولها تاريخ يزيد عن 2500 عام. وقد ساهم موقعها الجغرافي المناسب بشكل كبير في ازدهار طريق الحرير. وفي عام 2001، تم إدراج سمرقند في قائمة التراث الثقافي العالمي لليونسكو. "ساحة ريكستان وضريح كوري أمير ومسجد بيبي خانم ومجمع شاهي زندا والعديد من المعالم السياحية الأخرى في سمرقند تجذب انتباه السياح العالميين."
تم بناء مدينة تاريخية أخرى بخارى بأسلوب معماري فريد. ويعتبر برج "كلان" الذي يقع في وسط المدينة من المعالم السياحية الجميلة والشعبية للغاية
وتعمل أوزبكستان حاليًا على تطوير السياحة بالتعاون مع شركات السفر ووسائل الإعلام الصينية. وفي عام 2020، تم إنشاء جامعة طريق الحرير الدولية للسياحة في سمرقند لتدريب المرشدين الناطقين باللغة الصينية وخدمة السياح الصينيين الذين يزورون أوزبكستان، وتخصصت في إعداد الطعام الصيني حسبما أخبرها مجلة "فانيكس ويكلي" في نهاية المقالة
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان