ان المساجد تعد المكان للوحدة والتضامن المتبادلين حيث يتم فيها تبادل المعرفة و أداء الصلوات في جماعة. وبطاعة الخالق ومن وصف ذكر الله تسمى "بيوت الله" بحمد الله. ولهذا السبب يعجل المؤمنين والمسلمين ان يعمر ويتحسن المسجد.
موضوع اليوم يدور حول مسجد "قتيبة بن مسلم" الذي بني لمدح مثل هذا الذكر. بدأ المسجد الموقع في منطقة جاندار فعاليته لأول مرة في عام 1991 م. تحت اسم "ميرزا صادق جانداري". في عام 1992م.، تم تخصيص الأرض من جنوب هذه المنطقة من قبل حاكمية الناحية. وتم بناء خانقاه ذات رواق أمامي ونقل المسجد إلى هذا المكان.
في عام 1995م ، تحت رعاية رجل الأعمال فرهاد رمضانوف تم بناء مبنى جديد يتسع لـ 150 شخصًا في الجزء الجنوبي من أرض المسجد ، وتم تغيير اسم المسجد إلى "أسته فرهاد."
في عام 2008 م، تم بناء مبنى جديد يربط بين مسجدين بمشاركة كرماء بقيادة المعلم ميرامين هايتوف والمعلم صابر رحيموف.
ابتداءً من عام 2020 م، يتم بناء هذا المسجد اليوم بناءً على مشاريع معاصرة بمئذنة ارتفاعه 29 مترًا ومسجدًا جديدًا بسعة 6000 مصلي وتحيط به أروقة على جانبي المبنى.
سمي المسجد على اسم "قتيبة بن مسلم" أحد أتباع الأمة الذي قدم مساهمة لا تُحصى في إدخال الإسلام وتطويره في مناطق آسيا الوسطى بناءً على الشهادة بتاريخ يونيو.14، 2023م. المعتمدة من قبل إدارة وزارة العدل بمحافظة بخارى.
نرجو من الله أن يزدهرمساجدنا ومدارسنا التي تعد أساس معنويتنا! رضي الله الخالق عن أبنائنا الذين يقفون عن ديننا وأمتنا! أتمنى أن يستمر السلام والطمأنينة والرفاهية والاستقرار في بلادنا!
أسقاد داملا رحمانوف - رئيس الائمة بناحية جاندار،
توقّع البنك المركزي في أوزبكستان ظهور عشرة بنوك إسلامية على الأقلّ بحلول عام 2030، وذلك وفقاً لما صرّح به أبرورخوجا تُردالييف، نائب رئيس البنك المركزي، في مقابلة مع مراسل موقع Spot بتاريخ 24 أكتوبر.
وقال تُردالييف:
«نتوقع أنه خلال السنوات الخمس القادمة سيكون لدينا ما لا يقل عن عشرة بنوك إسلامية متكاملة، بالإضافة إلى عدد من “النوافذ الإسلامية” داخل البنوك التقليدية. وقد تم بالفعل التخطيط لافتتاح هذه النوافذ في ثلاثة بنوك حكومية، إلا أنه لم يتم تحديدها بعد».
وأشار نائب رئيس البنك المركزي إلى أن المؤسسة تعتبر التمويل الإسلامي آلية بديلة لجذب الأموال من الاقتصاد الموازي إلى النظام المصرفي الرسمي.
وفي إجابته عن سؤالٍ حول نسبة السكان الذين لا يستخدمون الخدمات المصرفية التقليدية، أوضح تُردالييف ضرورة التعامل بحذر مع تقييم هذه المؤشرات، قائلاً:
«هناك من يعتقد أن وجود نظام تمويل إسلامي سيكون أفضل، وهناك من يرفض تماماً التعامل مع البنوك التقليدية. وعند إجراء التقييمات، من المهم صياغة السؤال بشكل صحيح. فعندما نتحدث عن نسب تتراوح بين 50 إلى 60٪، فإننا نقصد أولئك الذين يفضّلون الخدمات الإسلامية، أما من يرفضون تماماً الخدمات التقليدية فهم أقل بكثير».
وفي سبتمبر الماضي، وافقت الغرفة التشريعية في المجلس الأعلى (Oliy Majlis) في القراءة الأولى على مشروع قانون بشأن إدخال النظام المصرفي الإسلامي في أوزبكستان.
ووفقاً لمسح أجرته برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، فإن 68٪ من سكان أوزبكستان و60٪ من ممثلي قطاع الأعمال لا يرغبون في استخدام الخدمات المصرفية التقليدية لأسباب دينية.
يتضمن مشروع القانون تعريفات جديدة لمفاهيم مثل:
الأنشطة المصرفية الإسلامية،
الأنشطة المالية الإسلامية،
العمليات المالية الإسلامية،
المعايير المالية الإسلامية،
الودائع الاستثمارية.
وسيتم إصدار ترخيص خاص للبنوك الإسلامية مع تحديد شروط الحصول عليه. كما سيسمح للبنوك التقليدية بفتح نوافذ إسلامية إذا حصلت على الترخيص اللازم.
ويحدّد المشروع عدداً من المنتجات المصرفية الإسلامية، منها:
المرابحة، المضاربة، المشاركة، الوكالة، السَّلَم.
كما يقترح البنك المركزي السماح للمؤسسات التي تقدّم خدمات مالية إسلامية بممارسة الأنشطة التجارية المباشرة، وإنشاء شركات تابعة، وشراء الحصص أو الأسهم في رؤوس أموالها دون قيود.
سيتم إنشاء مجالس للتمويل الإسلامي (هيئات شرعية) في البنك المركزي وفي البنوك.
وسيُحدّد المشروع مهامّها ووظائفها بوضوح، كما سيُمنح البنك المركزي صلاحية وضع المعايير الشرعية للتمويل الإسلامي، والإشراف على التزام البنوك بها، وتقييم أعضاء هذه المجالس.
كذلك سيُعفى توثيق المعاملات الشرعية للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية من رسوم الدولة عند تسجيل حقوق الملكية التي تُنقل للعملاء وفقاً لمعايير الشريعة الإسلامية.
كما يُحتمل إدخال نظام ضريبي خاص للتمويل الإسلامي في أوزبكستان، يأخذ في الاعتبار خصوصيته الشرعية.
ناقش موقع Spot مع عددٍ من الخبراء أهمية إدخال النظام المصرفي الإسلامي في أوزبكستان، وكيف يمكن أن يغيّر هذا التطور سوق الخدمات المالية، وما إذا كان سيُحدث فوائد ملموسة للمستهلكين العاديين.
إدارة مسلمي أوزبكستان
قسم الإعلام والعلاقات العامة