الموقع يعمل في وضع الاختبار!
04 سبتمبر, 2026   |   22 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:30
شروق
05:52
الظهر
12:22
العصر
16:57
المغرب
18:55
العشاء
20:13
Bismillah
04 سبتمبر, 2026, 22 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

تم التوقيع على مذكرة تفاهم

04.08.2023   3246   2 min.
تم التوقيع على مذكرة تفاهم

  تم في 1 أغسطس 2023م  تنظيم اللقاء عبر الإنترنت بين ص . تاشبايوف رئيس لجنة الشؤون الدينية  وأحمد القاسمي  المدير التنفيذي لمركز "الهداية" الدولي للبحوث لمكافحة التطرف والتطرف العنيف في الإمارات العربية المتحدة.

  في البداية  تحدث ص. تاشبايوف عن العمل المنجز في مجال الدين والتعليم في أوزبكستان والإنجازات والآفاق في هذا المجال. وأشار أيضا إلى أنه في الفترة الجديدة لتطور أوزبكستان يتم إنشاء العديد من الابتكارات والظروف والتسهيلات في الجبهة الدينية والتعليمية وخاصة في اتجاه حرية الدين والاعتقاد إلى جانب مبادرة فخامة رئيسنا.

  وقال إن التعاون مع دولة الإمارات العربية المتحدة سيحقق نتائج إيجابية من حيث ضمان حرية الضمير لمواطنينا وتعزيز التسامح الديني ومحاربة الإرهاب والتطرف والتعصب مؤكدا ان من المهام العاجلة في الوقت الحاضر زيارات الوفود المشتركة بين لجنة الشؤون الدينية ومركز "هداية"  والأنشطة المشتركة حول مواضيع حرية المعتقد والتسامح الديني ومنع الوقوع تحت تأثير الأفكارالمغلطة و تحسين الإطار القانوني التنظيمي في هذا المجال.

وعبر مدير مركز "هداية" أحمد القاسمي عن خالص امتنانه لمسئولي لجنة الشؤون الدينية على لقاء اليوم الودي. وأشاد أحمد القاسمي بتطور العلاقات بين الإمارات وأوزبكستان وقال إن مثل هذا الاجتماع الذي يعقد لأول مرة في هذا المجال سيؤتي ثماره. كما أكد أن توقيع مذكرة التفاهم بشأن التعاون الثنائي سيسهم في تنمية العلاقات المشتركة بين البلدين في المجال الديني والتعليمي و خصوصا لمحاربة الأفكارالغريبة المغلطة المختلفة في عصرالعولمة وتكثيف العمل الدعائي واظهارنتائج ايجابية لهذا التعاون.

   بعد ذلك تم التوقيع على مذكرة التفاهم حول التعاون الثنائي بين الطرفين. وفي نهاية اللقاء تم الاتفاق على الخطط المستقبلية وسبل تطويرالتعاون وأهداف تحقيق نتائج إيجابية.  

     عقد الاجتماع عبر الإنترنت بجو ودي.

                  خدمة الصحافة للجنة الشؤون الدينية

مقالات
مقالات أخرى

مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

29.01.2026   481200   3 min.
مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

أكد مفتي أوزبكستان نور الدين خليق نزار، أن العالم يشهد في العصر الراهن تطورًا متسارعًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، حتى باتت هذه التقنيات حاضرة في مختلف مناحي الحياة، ولا سيما في الاقتصاد والتعليم والثقافة والإعلام والخدمات العامة مما يبرز الحاجة الملحّة إلى دراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني، يوازن بين الاستفادة من منجزاته الحديثة والحفاظ على القيم الإنسانية والضوابط الشرعية.

جاء ذلك في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /الخميس/ على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي حول آفاق المهن والمجالات في عصر الذكاء الاصطناعي الذي عقد بالقاهرة .

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم أساسًا لكثير من التطبيقات الحديثة، مثل الحكومة الإلكترونية، والمدن الذكية، والمركبات ذاتية القيادة، والطائرات بدون طيار، وغيرها من التقنيات التي تسهم في تسهيل حياة الإنسان ,غير أن هذا التطور، مهما حمل من فوائد كبيرة، لا يخلو من صعوبات ومخاطر محتملة ولهذا تبرز الحاجة إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي وضبطه ومراقبته، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من آثاره السلبية ولا سيما في المجالات الحساسة المرتبطة بالدين والفتوى، حيث ينبغي إيلاء هذه المسألة عناية خاصة.

وأوضح أن العلماء والباحثين في المجامع الفقهية والمؤتمرات العلمية أجمعوا على أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة في جمع المعلومات الشرعية، وتحليلها، وتصنيفها، وتيسير الوصول إليها، إلا أنه لا يجوز الاعتماد عليه استقلالًا في استنباط الأحكام الشرعية أو إصدار الفتاوى.. مشيرا إلي أن التجربة العملية، ومنها تجربة مركز الفتوى التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان، أثبتت أن الذكاء الاصطناعي يمكن توظيفه في مجالات متعددة.

وقال خليق، إن من أهم المجالات تحليل الأسئلة الشرعية الواردة وتصنيفها حسب الموضوعات والمناطق، وتحديد أكثرها تكرارًا وتحويل الأسئلة والأجوبة الصوتية إلى نصوص مكتوبة، وحفظها في قواعد بيانات منظمة ودعم خبراء الفتوى من خلال اقتراح إجابات محفوظة سابقًا، دون إرسالها لطالبي الفتوي إلا بعد مراجعة واعتماد المختصين .

كما أن أهم المجالات تشمل تعزيز أمن المجتمعات عبر مشروعات المدن الذكية والرقمية والآمنة والإسهام في مكافحة الفساد من خلال تقليل التدخل البشري في الإجراءات الإدارية واستخدام التقنيات الذكية في البيئات الخطرة أو الضارة بصحة الإنسان ونشر المعرفة الإسلامية، وتيسير الوصول إلى الدروس والمواعظ، وتطوير محتوى دعوي وتعليمي يخدم الأمة الإسلامية.

وأكد خليق، أن المؤسسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي، ومنها إدارة مسلمي أوزبكستان، استعدادها الدائم للمشاركة الفاعلة في توظيف هذه التقنيات الحديثة لنشر المعرفة الإسلامية، وتعزيز الحوار بين الدين والعلم، والمساهمة في إيجاد حلول للتحديات العالمية المعاصرة. مشيرا إلي أن الهدف الأسمى هو تسخير نعم العلم والتقنية فيما يحقق الخير للإنسانية، ويُرضي الله سبحانه وتعالى، ويعزز القيم الأخلاقية التي تُعد أساس الاستقرار والتقدم.

المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر